قال العداء المغربي السابق سعيد عويطة، إن طموحه الدائم يتمثل في رؤية ألعاب القوى تستعيد بريقها على الساحة الدولية، معربا عن أمله في أن تعود إلى منصات التتويج العالمية في مختلف التظاهرات الكبرى.
وأضاف البطل الأولمبي السابق في تصريح لموقع "تيلكيل عربي"، أن النهوض بألعاب القوى لا يمكن أن يتحقق دون اعتماد رؤية شمولية، تقوم على أسس علمية وتخطيط بعيد المدى، مبرزا أن العمل يجب أن ينصب على تكوين جيل جديد من العدائين القادرين على حمل المشعل مستقبلا، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تعرفها الساحة الدولية.
وتابع عويطة أن من بين الأولويات الأساسية التي ينبغي التركيز عليها، مسألة التنقيب عن المواهب في مختلف مناطق المغرب، وعدم الاقتصار على مناطق بعينها، مع توفير الظروف الملائمة لصقل هذه الطاقات الشابة وتأطيرها بشكل احترافي، بما يضمن استمرارية النتائج وتحقيق الألقاب.
وأكمل العداء السابق، أن الأمل يظل قائما في عودة ألعاب القوى المغربية إلى مكانتها الطبيعية، داعيا إلى توحيد الجهود والعمل بروح جماعية من أجل تحقيق هذا الهدف، وإعادة كتابة أمجاد الرياضة الوطنية في المحافل العالمية.
وأوضح عويطة أنه ظل دائما رهن إشارة المغرب من أجل الإسهام بخبرته وتجربته في خدمة ألعاب القوى المغربية، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين، سواء على المستوى التقني أو الإداري، لإعادة بناء منظومة قوية قادرة على المنافسة.
يشار إلى أن مصادر "تيلكيل عربي" كشفت في وقت سابق عن وجود تحركات متقدمة تروم إقناع العداء المغربي السابق سعيد عويطة بقبول ترؤس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، خلفا للرئيس الحالي عبد السلام أحيزون، في مرحلة توصف بالحاسمة لمستقبل هذا النوع الرياضي بالمغرب.