شدد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن الحزب واع بحجم التحديات التي تواجه المواطنين، وأن مسؤوليته، باعتباره جزءا من الحكومة، تفرض عليه التجاوب مع هذه الإشكالات.
وقال المهدي بنسعيد، في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للجامعة الصيفية للحزب، المنعقدة بالجامعة الدولية بالرباط، اليوم السبت، أنه "ما زال هناك إشكاليات اجتماعية نعيشها، ومؤخرا سمعنا في بعض المناطق ديال المملكة، وخصنا نتجاوبو معاها، لأن اللي كيطلب حقو، ما يمكننا غير نتجاوبو معاه".
وفي السياق ذاته، أكد بنسعيد أن حزب الأصالة والمعاصرة يتحمل مسؤوليته السياسية والتنموية، وأضاف أنه "نعم، هناك إشكاليات في بعض الجهات، ونعم عندنا مسؤولية، لأننا جزء من هذه الحكومة، وكنترأسو مجموعة من الجهات، وخص يكون واحد التجاوب، كيفما كان دائما، مع إشكاليات المواطنات والمواطنين".
وشدد المسؤول الحزبي على أن العمل السياسي لا يجب أن يختزل في الانتخابات أو المواقع، بل يتجلى أساسا في خدمة المغاربة، وأوضح أنه "نحن هنا في خدمة المغاربة، وليس في خدمة ذاتنا".
ونوه بحضور المناضلات والمناضلين في هذا الموعد السياسي، رغم تزامنه مع العطلة الصيفية، مشيرا إلى أنه "احنا فشهر سبعة، والبعض مشى للعطلة، ولكن انتوما اعتبرتوا بأن العمل السياسي وتداول الآراء أهم من العطل، العطل مازال وقتها".
وذكر بنسعيد بأن الحزب، منذ تأسيسه، لم يكن مجرد آلية انتخابية، بل فضاء للتفكير السياسي الجاد، مبرزا أن "الحزب ماشي غير وسيلة للانتخابات، الحزب تأسس باش يلقى حلول للمشاكل ديال المواطنات والمواطنين".
للإشارة، نظم سكان آيت بوكماز التابعة لإقليم أزيلال، مسيرة احتجاجية التي انطلقت هذه المسيرة مشيا على الأقدام من دواوير جماعة تبانت، متجهة نحو مقر العمالة.
قضى المحتجون ليلتهم في قرية آيت امحمد قبل أن يستكملوا طريقهم.
وأسفرت المسيرة عن عقد لقاء جمع عامل إقليم أزيلال مع ممثلين عن الساكنة عن وعود بتنفيذ عدد من المطالب المستعجلة خلال 10 أيام.