"بيريخيل".. مسلسل وثائقي جديد يعيد إحياء النزاع بين المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى

تيل كيل عربي

 

أعلنت منصة Movistar Plus+ الإسبانية عن إطلاق مسلسل وثائقي جديد بعنوان "بيريخيل"، يستعرض في ثلاث حلقات تفاصيل النزاع الذي وقع سنة 2002 بين المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى الواقعة قبالة سواحل المغرب

 

من المرتقب أن يُعرض المسلسل لأول مرة في 10 يوليوز المقبل، تزامنا مع الذكرى الـ23 لهذا الحادث، ويهدف إلى تقديم قراءة معمقة لهذا الحدث الذي، رغم طابعه المحدود جغرافيا، تسبب في توتر دبلوماسي واسع النطاق شمل أطرافًا دولية كالناتو، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وفرنسا، وجامعة الدول العربية.

 

يعود النزاع إلى 11 يوليوز 2002، عندما قامت مجموعة من عناصر الدرك المغربي بالتمركز على الجزيرة ورفع العلم المغربي فوقها. وردا على ذلك، أطلق رئيس الوزراء الإسباني حينها خوسيه ماريا أثنار عملية عسكرية بمشاركة فروع الجيش الإسباني الثلاثة لاستعادة السيطرة على الجزيرة، وهو ما تم خلال عشرة أيام من التصعيد.

 

ويضم المسلسل شهادات لأكثر من 40 شخصية سياسية ودبلوماسية بارزة من بينها الرئيس الأسبق خوسيه ماريا أثنار، ووزيرة الخارجية السابقة أنا بالاثيو، ورئيس المخابرات آنذاك خورخي ديسكايار، والمساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج.

 

يستند العمل إلى مواد أرشيفية نادرة، ومشاهد تمثيلية، وتحليلات سياسية وعسكرية تكشف الأبعاد الجيوسياسية للنزاع، لا سيما ما يتعلق بأهمية موقع مضيق جبل طارق في خضم الحرب العالمية على الإرهاب.

 

وفي تصريح للمخرج تيان ريبا، أوضح أن المسلسل يسعى إلى "استخراج الحقيقة من خلف ما يبدو كحادث بسيط"، مشيراً إلى أن "الجملة الشهيرة 'عند الفجر وبرياح شرقية' كانت تختصر صراعاً سيادياً كاد يتطور إلى مواجهة مسلحة".

 

أما المنتج التنفيذي في Movistar Plus+، خورخي أورتيز دي لانداثوري، فرأى أن حادثة بيريخيل تعبّر عن توترات كامنة في التاريخ الاستعماري وتبرز هشاشة الحدود والرمزية القوية للمناطق المتنازع عليها في الدبلوماسية المعاصرة.