تنغير.. استئناف الدراسة والمدير الإقليمي يكشف أسباب طول أيام الانقطاع

خديجة عليموسى

استأنفت المؤسسات التعليمية بإقليم تنغير الدراسة وفق جدولة تراعي وضعية الطرق وسلامة التلاميذ، خاصة في المناطق الجبلية المتأثرة بتساقطات الثلوج وانخفاض درجات الحرارة.

وفي هذا السياق، قال محمد بن يوسف، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتنغير، إن اليوم الخميس عرف استئناف الدراسة بالمدرسة الجماعاتية أوزيغيمت، التي كانت آخر مؤسسة التحق بها الأطر التربوية، وذلك بسبب وضعيتها الجغرافية، حيث تقع بمنطقة محاذية لإقليم أزيلال، وبلغ سمك الثلوج بها حوالي مترين.

وأضاف بن يوسف، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن الدراسة استؤنفت خلال هذا الأسبوع، حيث تم الشروع فيها بشكل تدريجي، مع مراعاة خصوصية المجال الجبلي وصعوبة الولوج.

وأوضح المسؤول التربوي أن الانقطاع عن الدراسة شمل خلال المرحلة الأولى 7 جماعات، قبل أن يرتفع العدد إلى 17 جماعة، بناء على النشرات الإنذارية، وفي إطار تفعيل لجان اليقظة على مستوى المؤسسات التعليمية.

وأبرز أن هذه العملية تمت في إطار تنسيق ميداني دقيق بين المديرية الإقليمية والسلطات المحلية والمصالح التقنية، بما يضمن سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

وفيما يتعلق بالنقل المدرسي، أبرز بن يوسف أنه كان السبب الرئيسي وراء هذا الانقطاع، بفعل التخوف من مخاطر الانزلاق الناتجة عن انخفاض درجات الحرارة وسمك الثلوج.

وأضاف أن التعويض عن الحصص الدراسية سيتم برمجته ابتداء من الأسبوع المقبل، وفق ما تسمح به القاعات الدراسية بكل مؤسسة، وتحت وصاية الإدارة التربوية.

وأشار المدير الإقليمي إلى أن التنسيق بين مختلف المتدخلين ظل متواصلا طيلة مدة الاضطراب الجوي، مذكرا بأن الانقطاع عن الدراسة امتد هذه السنة لمدة أطول مقارنة بالموسم الفارط، بسبب الأحوال الجوية، حيث سجلت درجات حرارة وصلت إلى ناقص 8 درجات ببعض المناطق.