جماعة النويرات.. إعادة قاطني مراكز الإيواء مع تمكينهم من الأفرشة والأغطية

تيل كيل عربي

عرف إقليم سيدي قاسم، اليوم الأحد، تنظيم عملية عودة عدد من الأسر المتضررة من الفيضانات التي كانت تقيم بمراكز الإيواء، في إطار ترتيبات أشرفت عليها لجنة اليقظة على المستويين الإقليمي والمحلي، وبحضور مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الملكية.

وفي تصريح له، قال عادل الحنافي، الفاعل الجمعوي، إن العملية همت الأسر التي كانت تحت الرعاية المباشرة للجنة اليقظة داخل مراكز الإيواء، موضحا أن السلطات تعبأت من أجل السهر على إرجاع المواطنين إلى منازلهم  بعد تحسن الأحوال الجوية.

وأوضح الحنافي، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن من بين المناطق المعنية بالترحيل جماعة النويرات، حيث سهرت السلطات المحلية على تمكين السكان من العودة من خلال توفير وسائل النقل، ومنها شاحنات تابعة للدرك الملكي والقوات المساعدة، موضحا أن المناطق المعنية بالجماعة المذكورة والتي سبق لعمالة الإقليم الإعلان عنها هي النويرات الواد، وأولاد الغول، وابعابشة العكلة.

وأضاف أن العملية شملت كذلك مدينة مشرع بلقصيري، حيث احتضنت عدة فضاءات المتضررين، من بينها ثانوية مولاي رشيد، وثانوية بلقصيري، ودار القرآن، ودار الطالبة، إضافة إلى مركز لإيواء أشخاص بدون مأوى، مشيرا إلى أن أغلب المستفيدين ينحدرون من حيي الليمون وبيوطات، الأكثر تضررا من الفيضانات.

وأبرز الفاعل الجمعوي أن السلطات عملت على نقل الأسر إلى مقرات سكناهم مع أمتعتهم، وتمكينهم من الأفرشة والأغطية التي سبق توزيعها عليهم خلال فترة الإيواء، إلى جانب تسليمهم مساعدات غذائية، وذلك في إطار من التنظيم والانضباط لضمان عودة آمنة للأسر المعنية.