لاتزال القضية التي يُتابع فيها الدولي المغربي أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب معروضة أمام القضاء الفرنسي منذ أشهر، غير أن لاعب نادي باريس سان جيرمان اختار هذه المرة أن يفتح قلبه في حوار حصري مع قناة كنال+، لتسليط الضوء على حجم الأذى النفسي الذي تسببت له فيه التهم الموجهة إليه.
وقال حكيمي: "هذه التهم مجرد أكاذيب، لم يسبق لأحد أن ألحق بي هذا القدر من الأذى، لقد كان الأمر صعباً علي وما زال كذلك، خاصة بعدما ترك أثرا سلبيا على عائلتي".
كما أكد اللاعب المغربي أن هذه الواقعة تركت أثرا ثقيلا في حياته، مشددا على أنه لا يتمنى لأي شخص أن يمر من التجربة نفسها، نظرا لما تحمله من قسوة ومعاناة.
وأضاف أن عالم كرة القدم يعج بأشخاص يحاولون استغلال اللاعبين، وهو ما يفرض قدرا كبيرا من الحذر لتفادي الوقوع في أزمات كبرى، موضحا أن ما جرى معه غير الكثير من تفاصيل حياته، حيث ضيق دائرة المقربين منه إلى حد كبير، وفقد ثقته بالآخرين.
هذا، وشدد مدافع المنتخب المغربي على أنه كان، منذ بداية القضية، رهن إشارة السلطات، قائلا: "قدمت كل ما يلزم من تعاون وسلمت الشرطة حمضي النووي، في حين حاول الطرف الذي اتهمني وضع العراقيل أمام التحقيقات، اليوم أشعر ببعض الارتياح وأتمنى أن تظهر الحقيقة قريبا".
وبكلماته هذه، وضع حكيمي النقاط على الحروف بشأن واحدة من أكثر القضايا التي أثارت جدلا في الأوساط الرياضية والإعلامية بفرنسا والمغرب على حد سواء.