خمسة قتلى من "داعش" بالغارات الأميركية في البادية السورية

وكالات

أسفرت الضربات الأميركية الليلية على مواقع تنظيم "داعش" في سورية عن مقتل خمسة عناصر على الأقل، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن بين القتلى قائد خلية مسؤولة عن الطائرات المسيرة في دير الزور.

وشنت القوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، سلسلة غارات جوية وصاروخية مكثفة على مواقع وكهوف التنظيم في مناطق متفرقة من البادية السورية، في عملية وصفت بأنها الأوسع منذ سقوط نظام بشار الأسد.

وتركزت الضربات على بادية جبل البشري بريف دير الزور الغربي، وباديتي العشارة والميادين بالشرقي، وبادية الرصافة في ريف الرقة الغربي، وبادية مركدة في ريف الحسكة الجنوبي، وسلسلة جبال العمور في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، مع مشاركة القصف الصاروخي من قاعدة الشدادي واستخدام قنابل ضوئية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.

ويأتي هذا الهجوم ردا على مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني الأسبوع الماضي قرب تدمر.

 وأكدت القيادة الوسطى الأميركية أن العمليات العسكرية خلال الأشهر الستة الماضية أسفرت عن مقتل 14 عنصرا من داعش واعتقال 119 آخرين، مع تدمير مواقع تحتوي على أسلحة وصواريخ.

وأشادت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، فيه ب الدعم الجوي الأميركي والتحالف الدولي، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل عاملا حاسما في منع التنظيم من إعادة تجميع خلاياه أو استعادة نشاطه التخريبي.

وأكد البيان أن داعش ما يزال يشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة، مشددا على أهمية استمرار العمليات المشتركة حتى القضاء الكامل على التنظيم وقدراته.

وأوضح البيان أن قوات سوريا الديمقراطية نفذت مئات العمليات الأمنية والعسكرية ضد خلايا داعش خلال العام الجاري، ونجحت في اعتقال قيادات خطرة وتفكيك مجموعات نشطة بدعم من التحالف الدولي عبر الإسناد الجوي والمعلومات الاستخباراتية، مؤكدة أن التنسيق المشترك هو الطريق الوحيد لإزالة التهديد.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تنفيذ عملية بعنوان "ضربة عين الصقر" للقضاء على عناصر داعش وبنيتهم التحتية، ردا على الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في 13 كانون الأول بمدينة تدمر.