اختتمت، أمس الأحد، منافسات بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة، التي احتضنتها مدينة تورون البولندية، وسط غياب لافت للمغرب عن هذا الحدث العالمي، دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب ذلك.
وشهدت البطولة مشاركة نخبة من أبرز العدائين والرياضيين من مختلف دول العالم، في واحدة من أهم التظاهرات الخاصة بألعاب القوى داخل القاعة، والتي عرفت تنافسا قويا في عدة تخصصات، أبرزها سباقات السرعة، والمسافات المتوسطة، والقفز، ورمي الجلة، والسباعي.
وأثار غياب المغرب تساؤلات واسعة، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها ألعاب القوى في الرياضة الوطنية، وسجلها الحافل بالإنجازات على المستوى الدولي، خاصة في سباقات المسافات المتوسطة والطويلة، حيث اعتاد العداؤون المغاربة الحضور بقوة والمنافسة على الميداليات.
ورغم المستوى العالي الذي طبع المنافسات، والأرقام المميزة التي تحققت خلال هذه النسخة، فإن الغياب المغربي ظل من أبرز العناوين التي رافقت البطولة، في انتظار توضيح رسمي، وترقب عودة قوية في الاستحقاقات المقبلة.