رشق القوات العمومية بالحجارة.. أحداث معزولة خلال جنازة والد الزفزافي تثير ردود فعل منددة

تيل كيل عربي

أقدم بعض الأشخاص على رشق عناصر من القوات العمومية بالحجارة أمس الخميس بمقبرة الشهداء بأجدير عقب تشييع جنازة أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، المدان على خلفية حراك الريف.

وقد قوبل هذا السلوك باستنكار واسع من طرف نشطاء حقوقيين ومواطنين، اعتبروا أن ما وقع لا ينسجم مع الطابع العام للجنازة التي مرت في أجواء يغلب عليها الطابع الإنساني.

من جانبهم، عبر معتقلو "حراك الريف" بسجن طنجة 2، عبر تدوينة نشرها طارق الزفزافي شقيق ناصر الزفزافي، على صفحته بالفيسبوك، عن إدانتهم لهذه الأفعال، مؤكدين أنها لا تحترم مقام الجنازة.

وأكد عدد من المتابعين أن الواقعة تبقى معزولة ولا تعكس أجواء المشاركة الواسعة التي ميزت تشييع جثمان الراحل، والتي تخللتها لحظة استثنائية بحضور ناصر الزفزافي بعد الترخيص له بالخروج من المؤسسة السجنية لحضور جنازة والده.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج  قد منحت ترخيصا استثنائيا للمعتقل الزفزافي، المحكوم بـ20 سنة سجنا على خلفية قيادته لما يعرف بـ"حراك الريف"، من أجل الخروج مؤقتا لحضور جنازة والده الذي وافته المنية أول أمس الأربعاء بعد صراع طويل مع مرض عضال.

وسبق للمندوبية أن سمحت لناصر الزفزافي بزيارة والده خلال فترة مرضه، حيث كان يرقد بقسم الإنعاش بإحدى المصحات الخاصة بسبب مضاعفات المرض.