يتجه ملف نهائي النسخة الـ35 من منافسات كأس أفريقيا، إلى مسار قانوني معقد، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلغاء فوز منتخب السنغال، وسط ترقب لاحتكام الطرفين إلى محكمة التحكيم الرياضية.
وأوضح المحامي الفرنسي رومان بيزيني أن المحكمة، تعتمد على النصوص القانونية ولوائح الاتحاد القاري، وليس على الجدل الإعلامي، مرجحا بنسبة تقارب 75 في المائة تثبيت القرار لصالح المغرب.
وأشار إلى أن مسطرة الطعن تتطلب تقديم الملف خلال مهلة قصيرة، قبل أن تمتد إجراءات التقاضي ما بين 6 و9 أشهر، مع احتمال صدور الحكم النهائي بعد نحو عام، مؤكدا أن قرارات المحكمة تكون نهائية في أغلب الحالات.
ويرتكز النزاع أساسا على تفسير لوائح المباراة، خاصة ما يتعلق بانسحاب الفريق أو عدم توفر الحد الأدنى من اللاعبين، في ملف قانوني دقيق قد يحسمه التطبيق الصارم للنصوص.