ضمنها الدعم الملكي للرياضية.. 3 عوامل ساهمت في تألق كرة القدم النسوية بمونديال2023

تيل كيل عربي

يواكب الإعلام الدولي  المختص في الرياضة بشكل دقيق، تفاصيل مشاركة المنتخب الوطني المغربي النسوي الأولى، بمسابقة كأس العالم للسيدات المقامة باستراليا ونيوزلندا.

ونوهت الصحافة الأجنبية بالثورة الكروية النسوية المغربية، خاصة التألق الذي حققته بالبطولة الكروية الأضخم للسيدات في العالم.

وشكل عبور "اللبُؤات" إلى ثمن نهائي المونديال، خلال أول مشاركة لهن في المسابقة، حدثا استثنائيا في الوسط الكروي العربي والقاري وأيضا العالمي، حيث تمكن المنتخب من التأهل في مجموعة ضمت كلا من ألمانيا وكولومبيا ومنتخب كوريا الجنوبية.

ويرصد "تيلكيل عربي" 3  عوامل ساهمت في إنجاز اللبُؤات، خلال المحفل الكروي العالمي:

الدعم الملكي للرياضة

خص الملك محمد السادس، دعما خاصا للرياضة الوطنية وضمنها كرة القدم بجميع فئاتها، وذلك عن طريق إنشاء أكاديمية لكرة القدم بمعايير عالمية.

وتستفيد المنتخبات الوطنية والأندية من مرافق الأكاديمية، من خلال استضافة معسكراتها التدريبية، وأيضا فتح عيادتها في وجه المصابين من لاعبي كرة القدم، وأيضا استقبال منتخبات إفريقية اختارت المغرب قبلة لاقامة تجمعاتها، قبل خوض المسابقات الخارجية.

واستفاد المنتخب الوطني النسوي بدوره من عناية خاصة، ومتابعة دقيقة لتفاصيل استعداداته تحضيراً  للمنافسات الكروية القارية وكذا الدولية.

إدماج المرأة في جميع المجالات

ولعل إدماج المرأة في شتى مجالات العمل، كان نقطة تحول في مسار الكرة المغربية النسوية، وفتح الباب أمام "نون النسوة"، لدخول مجال رياضي ظل ولفترة ليست بالهينة حكرا على الرجل.

وواكبت عدد من الأندية هذا المسار، بتخصيص فروع خاصة بكرة القدم النسوية في جميع الفئات السنية لها.

هذه الفروع أصبحت تستفيد الممارسات فيها من أجر شهري ثابت يصرف مباشرة من خزينة الجامعة الملكية لكرة القدم، بغرض تشجيع الشابات على مواصلة اللعب واحتراف الرياضة.

خطوة تُحسب لجامعة الكرة

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في غشت 2020، عن عقد اتفاقية مع العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، تستهدف إنشاء دوري للدرجة الاولى والثانية خاص بالسيدات.

كما شملت الاتفاقية التي وصفها المختصون بمثابة  نهضة كروية لكرة القدم النسوية، التأسيس لبطولة وطنية لفئة أقل من 17 سنة.

هذا وتم إلزام جميع الأندية الوطنية الاحترافية قبل سنة، بضرورة التوفر  على فرع لكرة القدم النسوية، لفسح المجال أمام التنقيب عن المواهب الصاعدة، وتمكين المرأة في جميع ربوع المملكة من مساحة احترافية لمزاولة كرة القدم بقواعدها.