تبحث عائلة الشاب سفيان أبران (23 سنة) عن أي معلومات تقود إلى تحديد مصيره، بعدما اختفى منذ نحو 15 يوما عقب محاولته العبور سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة عبر منطقة "تراخال"، في واقعة تعكس مجددا المخاطر المتزايدة المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر البحر.
ووفق معطيات متطابقة، فقد غادر الشاب التراب المغربي انطلاقاً من منطقة الفنيدق، محاولا الوصول إلى سبتة عبر المسار البحري المحاذي للحاجز الصخري، قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل كامل منذ ذلك الحين، دون أي مؤشرات حول مصيره.
وأكدت عائلته أنها تعيش حالة قلق شديد في ظل غياب أي معلومات مؤكدة، داعية إلى تعميم صورته وتكثيف البحث من أجل الحصول على أي خيط يمكن أن يساعد في تحديد مكان وجوده أو معرفة ما إذا كان قد تمكن من الوصول إلى الضفة الأخرى.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تسجيل ارتفاع جديد في محاولات الهجرة سباحة نحو سبتة خلال الأيام الأخيرة، حيث أفادت تقارير إسبانية بأن عناصر الحرس المدني نفّذت عمليات إنقاذ “في اللحظات الأخيرة” لعدد من المهاجرين، بينهم قاصرون، استغلوا اضطرابات الأحوال الجوية لخوض مغامرات محفوفة بالمخاطر عبر البحر.
وبحسب إحصائيات رسمية إسبانية، تتصدر سبتة حاليا عدد محاولات الدخول غير النظامي مقارنة بباقي المناطق، بما في ذلك جزر الكناري، وهو ما يعكس تحولا في مسارات الهجرة نحو هذا المعبر الحدودي.