أدان المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ما سماه "العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران"، معتبرا ذلك "حلقة جديدة في مسلسل الإرهاب المنظم الذي تمارسه الإمبريالية وحليفتها الصهيونية لزعزعة استقرار المنطقة، والتحكم في مصير شعوبها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ونهب ثرواتها".
وقدم الحزب، في بلاغ له أصدره أمس السبت، "التعازي والمواساة لعائلات كافة الضحايا المدنيين الذين يسقطون جراء هذا العدوان الغاشم، سواء في إيران أو في كافة الأقطار العربية في المنطقة، والذين يدفعون من دمائهم ثمن هذه الغطرسة العسكرية العمياء"، وفق تعبير البلاغ.
وسجل البلاغ أن إيران في أمس الحاجة إلى بناء مجتمع تسوده الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، لافتا إلى أن "التغيير الديمقراطي يجب أن يكون مسارا سياديا نابعا حصرا من الإرادة الحرة للشعب الإيراني وقواه التقدمية الحية".
وعبر الحزب عن رفضه "أي تدخل أجنبي أو توظيف إمبريالي يسعى لفرض أجنداته تحت ذريعة نشر الديمقراطية أو حقوق الإنسان"، معبرا عن إدانته لما وصفها بـ"سياسة الكيل بمكيالين في ملف التسلح النووي".
وقال في هذا السياق "إذا كانت هناك ادعاءات أو إرادة لنزع السلاح النووي الإيراني، فإن هذا المبدأ يجب أن يطبق أولا وعلى نحو شامل على كافة الدول التي تمتلك ترسانات أسلحة الدمار الشامل، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال الصهيوني، الذي يمثل التهديد الأول والأساسي للسلم والأمن في المنطقة والعالم".
ووجه الحزب نداء للأنظمة والبلدان العربية بضرورة الاستيقاظ من "غيبوبة الارتهان للخارج، والإغلاق النهائي وتفكيك كافة القواعد العسكرية الأمريكية والأجنبية، إن هذه القواعد لا تخدم سوى حماية الكيان الصهيوني"، وفق تعبير البلاغ.