كأس العالم 2030.. أوروغواي تجدد ملعبها التاريخي

أمينة مودن

كشفت صحيفة "El Observador" الأوروغوانية،اليوم السبت، أن نادي ناسيونال أطلق مشروع تجديد وتوسعة ملعبه التاريخي "غران باركي سنترال"، استعدادا للاحتفال بمرور مئة عام على أول نسخة من كأس العالم.

وأوضحت الصحيفة أن المشروع يهدف إلى تحويل الملعب إلى مرفق رياضي ومعماري حديث يليق بمكانته التاريخية، إذ تشمل الأشغال توسعة السعة الإجمالية إلى نحو 40 ألف متفرج، وإضافة سقف يغطي جميع المدرجات، إلى جانب فضاءات تجارية ومتحف ومرافق للضيافة والإعلام.

ويأتي هذا التحرك في سياق التحضيرات الخاصة بنسخة كأس العالم 2030، التي ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع برمجة ثلاث مباريات رمزية في أمريكا الجنوبية (أوروغواي، الأرجنتين، وباراغواي) احتفاء بمئوية المونديال واعترافا بالإرث التاريخي للبطولة الأولى التي استضافتها أوروغواي عام 1930.

وأكدت الصحيفة أن هذا المشروع يشكل جزءا من جهود الثلاثي اللاتيني  إلى توسيع حضور القارة الأمريكية في نسخة 2030، تحسبا لأي تغيير قد يشمل عدد المنتخبات المشاركة في البطولة العالمية.

في المقابل، يضغط اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، بقوة على الاتحاد الدولي للعبة"فيفا"، من أجل رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030.

"كونميبول" يدفع بفكرة نقل البطولة من 48 إلى 64 منتخبا مشاركا، ما سيمكن أمريكا الجنوبية من استضافة مجموعات كاملة ضمن البطولة.

الصحافة الأرجنتينية، قالت في تقارير سابقة شهر شتنبر الماضي، إن كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إلى جانب قادة الأرجنتين والأوروغواي وباراغواي، ورئيس "كونميبول " أليخاندرو دومينغيز، وجياني إنفانتينو رئيس "فيفا"، يعملون على إقناع الاتحادات العالمية بهذا التوسع التاريخي للمونديال.

ويقضي المقترح بتوزيع المنتخبات المشاركة في البطولة على 16 مجموعة، يتأهل منها فريقان إلى دور الـ 32، مع إقامة مجموعة كاملة في الأرجنتين بملعب "المونومنتال"، وأخرى في الأوروغواي وثالثة في باراغواي، فيما توزع باقي المجموعات الـ13 بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، أصحاب شرف الاستضافة الرئيسية.