أعلن لبنان الاثنين "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، وفق ما أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، في وقت تواصل إسرائيل شن غارات ردا على إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.
وأعلن سلام، بعد اجتماع طارئ عقدته الحكومة في القصر الرئاسي، رفض الدولة اللبنانية "المطلق بما لا يقبل أي لبس أو تأويل لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية".
وأضاف "تؤكد الحكومة أن قرار الحرب والسلم هو حصرا بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية وحصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يكر س حصرية السلاح بيد الدولة ويعزز سيادتها الكاملة على امتداد أراضيها".
وطلبت السلطات من "الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذا" لمقرراتها "ولمنع القيام بأي عملية عسكرية أو إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الأراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين".
وأعلن وزير العدل عادل نصار في منشور على "إكس"، أن السلطات القضائية كلفت "الأجهزة الأمنية بالعمل على توقيف مطلقي الصواريخ ومحرضيهم بصورة فورية وسوقهم إلى النيابة العامة العسكرية".
وأفاد مصدر مقرب من الحكومة اللبنانية أن وزيرين من حركة أمل الشيعية، حليفة حزب الله ويرأسها رئيس البرلمان نبيه بري، ووزيرا من الحزب، وافقوا على القرار، في حين لم يصدر الحزب أي تعليق بعد بيانه الأخير عن تبني الهجوم على إسرائيل.