أفاد مصدر من وزارة الصحة أن "لجنة مركزية تابعة للوزارة، حلت أمس الثلاثاء بالمندوبية الإقليمية للوزارة بجرسيف، في إطار مواكبة جهود تعزيز التلقيح الروتيني واستدراك التلقيح ضد الحصبة (بوحمرون)".
وحسب المصدر نفسه، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، "عقدت اللجنة، بهذه المناسبة، اجتماعا تنسيقيا مع أطر المندوبية الإقليمية، خصص لاستعراض سير عملية التلقيح على صعيد الإقليم، وتدارس مختلف الإكراهات والتحديات الميدانية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الجوانب التنظيمية والتواصلية لإنجاح العملية وضمان فعاليتها".
وقام أعضاء اللجنة بزيارة ميدانية إلى أحد المراكز الصحية بمدينة جرسيف، حيث عاينوا عن قرب سير عملية التلقيح وظروف استقبال الفئات المستهدفة، واطلعوا على طرق تدبير الملفات واللقاحات، ومدى احترام المعايير التقنية المعتمدة.
وأوضح المصدر أن "اللجنة قدمت خلال هذه الزيارة جملة من التوجيهات والملاحظات لفائدة مهنيي الصحة، تروم الرفع من جودة الأداء وتحقيق أقصى درجات الالتزام بالمعايير التقنية والتنظيمية الجاري بها العمل ضمن البرنامج الوطني للتلقيح".
ووفق المعطيات التي توصل بها الموقع، فإن "اللجنة أشادت بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مهنيو الصحة بالإقليم، داعية إلى مواصلة العمل بنفس روح الانخراط والتنسيق مع كافة المتدخلين والشركاء المعنيين".
وأكد المصدر ذاته، أن "هذه الزيارة تأتي تنزيلا لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في إطار التتبع الميداني لحملة استدراك التلقيح ضد الحصبة، التي تهدف إلى رفع نسبة التغطية وتعزيز المناعة الجماعية لدى الأطفال، حماية لهم من هذا المرض الفيروسي شديد العدوى".