خلال لقاء نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الخميس بمدينة سوق الأربعاء الغرب، لمح الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، إلى دعمه الواضح لمطلب محلي طالما رفعه عدد من المنتخبين وسكان المدينة، والمتعلق بتغيير اسم "سوق الأربعاء" لما يحمله من دلالة تجارية تنقص من رمزية المنطقة وسكانها.
وفي كلمته، التي جاءت في إطار الجولة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، خاطب لشكر الحاضرين قائلا: "في طريقي إلى هنا قلت مع نفسي... هذه ليست مجرد سوق... هذا إقليم يستحق اسما يليق بمواطنيه".
تصريح بدا لافتا من رئيس هذا الحزب، يُفسر على أنه دعم صريح لمطلب تغيير اسم المدينة، خاصة أنه جاء بعد إشادته القوية بالبرلمانية عائشة الكرجي، التي سبق أن طرحت هذا المطلب في قبة البرلمان، ودافعت عنه ضمن قضايا العدالة المجالية والنهوض بتنمية المنطقة.
وقد أثنى لشكر على الكرجي ووصفها بـ"نموذج المرأة الغربية الناجحة"، مشيرا إلى أنها استطاعت، رغم محدودية الإمكانيات، أن تُوصل صوت نساء وشباب المنطقة تحت قبة البرلمان، وتطرح قضايا البنية التحتية والطرق والصحة والتعليم.
وخلال كلمته، اعتبر لشكر أن منطقة سوق الأربعاء الغرب "تزخر بمقومات تنموية حقيقية، كالمياه والتربة"، لكنها تعاني في المقابل من "غياب البنية التحتية الأساسية"، متسائلًا بمرارة: "من الذي أفقر هؤلاء الناس رغم هذه النعم؟ وأين ذهبت الثروة؟"، مستحضرا بذلك الخطاب الملكي الشهير الذي طرح سؤال الثروة والتنمية.