لجأت عريضة إلكترونية عالمية على موقع "أفاز" إلى الملك محمد السادس، تلتمس منح العفو الملكي لابتسام لشكر، الناشطة الحقوقية بما يتيح لها فرصة تلقي الرعاية الطبية العاجلة على يد أخصائي، لتفادي احتمال بتر ذراعها.
هذه العريضة تواصل جمع التوقيعات، حيث بلغ عددها حتى الآن 371 368 توقيعا، ويطمح المنظمون إلى الوصول إلى 500 000 توقيع لدعم هذه المطالبة الإنسانية.
وأوضحت العريضة أن ابتسام، الناجية من سرطان العظام، تعاني من وضع صحي حرج، وبحسب الأطباء فإن تأخير العملية الجراحية قد يؤدي إلى بتر ذراعها.
وأشارت العريضة إلى أن القميص الذي حوكمت بسببه ابتسام قد ارتدته خارج المغرب، ولا ينبغي اعتباره جريمة وفق المعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب، مؤكدة أن القضية تتعلق بحرية التعبير وحقوق الإنسان.
أيدت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم الإثنين 06 أكتوبر 2025، الحكم الابتدائي القاضي بسجن الحقوقية ابتسام لشكر لمدة 30 شهرا نافذا.
ويشار إلى أن ابتسام لشكر تتابع بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي بواسطة صور نشرت عبر وسائل إلكترونية، استنادا إلى الفصل 267-5 من القانون الجنائي.