يتواصل الجدل داخل الأوساط الإعلامية بسبب طريقة تعامل إدارة مركب محمد السادس لكرة القدم مع الصحافيين خلال مختلف الأنشطة والتظاهرات التي يحتضنها المركب، في مشهد بات يتكرر بشكل يثير سخط عدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية.
ويشتكي عدد من الصحافيين والمصورين من إجبارهم على ترك سياراتهم بالشارع العام خارج المركب، مع منعهم من استعمال المرآب الداخلي المخصص للزوار والوفود، رغم طبيعة المهام المهنية التي تستوجب تسهيلات لوجستية تضمن ظروف عمل مناسبة.
ويفرض هذا الوضع على الصحافيين قطع مسافة تتجاوز 300 متر مشيا على الأقدام للوصول إلى قاعة الندوات والفضاءات الخاصة بالأنشطة الإعلامية، وهو ما يزيد من معاناة ممثلي وسائل الإعلام، خاصة عند نقل معدات التصوير والبث والتغطية التقنية.
وتسود حالة من القلق والتذمر وسط عدد من الزملاء، بالنظر إلى الصعوبات المرتبطة بنقل المعدات الحساسة، فضلا عن غياب ظروف استقبال تواكب قيمة المركب والدور الذي يفترض أن يلعبه في احتضان التظاهرات الرياضية والإعلامية الكبرى.
ومن شأن هذه الإجراءات التنظيمية أن تؤثر بشكل مباشر على ظروف عمل الصحافيين، وتطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة التي يفترض أن تجمع المؤسسات الرياضية الوطنية بالإعلام الرياضي، باعتباره شريكا أساسيا في مواكبة مختلف الأنشطة والتظاهرات.