مهددون بالإبادة والموت.. ائتلاف يراسل وزير الخارجية لإنقاذ المغاربة العالقين في غزة

خديجة قدوري

وجه الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان مراسلة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن "التدخل العاجل من أجل إنقاذ المغاربة العالقين في قطاع غزة".

وطالب الائتلاف، من خلال المراسلة التي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منها، الوزير بالتدخل السريع لإجلاء جميع المغاربة العالقين بقطاع غزة الراغبين في العودة إلى بلادهم، إنقاذا لحياتهم، وتخفيفا من معاناتهم، بسبب ما قاسوه على امتداد سنتين من القتل والتدمير وفقدان الأهل.

وأفاد الائتلاف بأن التنسيق في هذا المجال بين الوزارة وكل من رابطة المغاربة في غزة، والصليب الأحمر الدولي بالقطاع وبمدينة غزة، أو مع غيرهما من المنظمات الانسانية، سيقرب المسافة مع المواطنين والمواطنات المغاربة، وسيمكن مصالحكم من القيام بواجب الإغاثة بإيجابية وبنجاعة.

وأوضح الائتلاف أنه توصل برسالة مصحوبة بطلب مستعجل، استناداً لنداء رابطة مغاربة غزة، والذي يفيد أنه لايزال هناك عدد من المغاربة، خصوصا النساء والأطفال وكبار السن، عالقين في قطاع غزة، يعانون من ظروف لا إنسانية صحيا واجتماعيا، ومهددون في كل ثانية بالقتل وبالإبادة، والتشريد والتهجير والتجويع والتعطيش، والأمراض والموت.

وكشف الائتلاف أن المغاربة يوجدون في أوضاع مأساوية، خصوصا مع حرب الإبادة الجماعية التي يستمر كيان الاحتلال الصهيوني المجرم في ارتكابها بقطاع غزة، وعدوانه المستمر وما يخلفه من دمار واسع للبنية التحتية، وتشريد جماعي، وحرمان من الماء الصالح للشرب، والمواد الغذائية الأساسية، فضلاً عن تفشي الأمراض، وغياب الأدوية والرعاية الصحية، مما يعرض حياتهم لخطر داهم.

وأضاف أن عملية إجلاء الأجانب من غزة أصبحت تتم حالياً عبر معبر كرم أبو سالم، بتنسيق بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي وسفارات بلدانهم، لذا فإن المغاربة العالقين يناشدون السلطات المغربية التدخل العاجل لدى الجهات المعنية من أجل إدراج أسمائهم ضمن قوائم الإجلاء، ونقلهم عبر عمان، ومنها إلى أرض الوطن، على غرار ما تقوم به باقي الدول، لحماية مواطناتها ومواطنيها.