موانئ الصيد المغربية على الساحل المتوسطي تسجل نموا في الكميات والمداخيل

تيل كيل عربي

شهدت موانئ وقرى الصيد الواقعة على السواحل المتوسطية لشمال المغرب انتعاشا ملحوظا في نشاط الصيد البحري خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بحسب معطيات رسمية صادرة عن المكتب الوطني للصيد البحري.

ووفق التقرير نصف السنوي للمكتب، فقد بلغ إجمالي الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي ما مجموعه 8158 طناً، بزيادة 7 في المائة مقارنةً بـ7223 طناً تم تسجيلها خلال النصف الأول من سنة 2024. كما شهدت القيمة التجارية لهذه المنتجات ارتفاعاً بنسبة 15 في المائة، منتقلة إلى 391,34 مليون درهم مقابل 340,31 مليون درهم السنة الماضية.

من حيث الأنواع المصطادة، عرفت الأسماك السطحية تحسناً بـ15 في المائة حجماً وقيمة، حيث بلغت الكميات المفرغة منها 3157 طناً بقيمة ناهزت 92,4 مليون درهم. كما ارتفعت كميات الأسماك البيضاء إلى 1323 طناً (زائد 6 في المائة) بقيمة سوقية تفوق 52,2 مليون درهم.

أما الرخويات فقد سجلت بدورها زيادة كبيرة بلغت 15 في المائة، حيث وصلت المفرغات إلى 2983 طناً بقيمة قاربت 201 مليون درهم، فيما ارتفعت القشريات بنسبة 3 في المائة إلى 589 طناً، بقيمة بلغت حوالي 44,17 مليون درهم.

ويغطي هذا النشاط الساحل الممتد من طنجة غرباً إلى السعيدية شرقاً، في وقت سجلت فيه مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على المستوى الوطني تراجعاً بنسبة 17 في المائة، لتستقر عند نحو 391 ألف طن، مع قيمة إجمالية تقارب 4,81 مليار درهم.