كشفت مرحلة المجموعات بمسابقة كأس العالم للأندية 2025 عن أزمة جماهيرية واضحة بمدرجات الملاعب الأمريكية؛ حيث جرت المباريات أمام أكثر من مليون مقعد فارغ.
ووفقا لتقرير صادر عن وكالة "أسوشيتد برس"، امتلأت 56.7 في المائة فقط من القدرة الاستيعابية المعلنة خلال 48 مباراة أقيمت في دور المجموعات، في ملاعب متفرقة من المدن الأمريكية.
وتم الإعلان عن إجمالي حضور بلغ 1.67 مليون متفرج من أصل سعة إجمالية مقدرة بـ2.95 مليون مقعد حسب المصدر ذاته؛ أي بمعدل حضور بلغ 34,746 مشجعا في المباراة الواحدة.
ومن بين الأرقام الصادمة، الحضور الجماهيري المتواضع في مباريات استضافتها مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا؛ حيث لم يتجاوز عدد الحاضرين في بعض اللقاءات 3412 و6730 مشجعا. في حين سجلت مباريات سينسيناتي أرقاما مشابهة، بحضور بلغ ما بين 5282 و8239 مناصرا فقط.
ولم يكن المشهد أفضل حالا في الملاعب الكبرى؛ حيث استضيفت خمس مباريات على ملعب "ميتلايف" الشهير في نيوجيرسي – الذي من المرتقب أن يحتضن نهائي كأس العالم 2026 – بحضور لم يتجاوز 44.9 في المائة من الطاقة الاستعابية الكاملة.
أما ملعب "روز بول" التاريخي في باسادينا، والذي شهد نهائي مونديال 1994، فمدرجاته سجلت نسبة امتلاء بلغت 50 في المائة.
ورغم هذا الإقبال الجماهيري المتواضع، تتحول الأنظار حاليا إلى الأدوار الإقصائية، التي تنطلق بمشاركة 16 ناديا، من بينهم 9 أندية أوروبية، و5 أندية برازيلية، بالإضافة إلى فريق واحد من كل من الولايات المتحدة، والمكسيك والمملكة العربية السعودية.
ويشير التقرير إلى أن تركيبة المسابقة تعزز المخاوف من تحولها تدريجيا إلى نسخة "معدّطلة" من دوري أبطال أوروبا، مع الهيمنة الواضحة للأندية الأوروبية على المشهد.
جدير ذكره، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يصدر حتى الآن بيانات رسمية حول السعة الدقيقة لكل ملعب رغم الطلبات المتكررة من وسائل الإعلام الدولية والشبكات الإخبارية.