دخل ملف النزاع المرتبط بلقب كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب، مرحلة حاسمة، بعد تحرك محكمة التحكيم الرياضي، التي حددت يوم 7 ماي المقبل كآخر أجل لتوصلها بدفوعات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وكانت الهيئة التحكيمية قد توصلت في وقت سابق بدفوعات الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عقب منحه مهلة امتدت لـ20 يوما لإعداد الملف، في خطوة تعكس تسارع وتيرة معالجة هذا النزاع القاري.
ويعود أصل القضية إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي قضت بتجريد المنتخب السنغالي من اللقب واعتباره منهزما بثلاثة أهداف دون رد، بسبب انسحابه من المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.
ومن المنتظر أن تصدر "الطاس" قرارها خلال الفترة المقبلة، في حكم قد تكون له تداعيات مباشرة على السجل القاري للبطولة، ويضع حدا لواحد من أبرز الملفات الخلافية في كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.