ورززات.. صابر: تعزيز الربط الجوي من أبرز المداخل لتحقيق الإقلاع السياحي للإقليم

خديجة قدوري

أعلن المجلس الإقليمي للسياحة بورززات أن العلامة الترابية VisitOuarzazate ستكون من بين أبرز ما سيتم تسليط الضوء عليه في النسخة المقبلة لسنة 2025 من الكتاب "Essentials of Modern Marketing – Morocco"، الذي يُنجز بشراكة مع مؤسسة Kotler Impact Inc.

وتحمل علامة VisitOuarzazate رؤية طموحة متجذرة في الثقافة المغربية، وتجسد مقاربة مبتكرة في تسويق المجال الترابي (place marketing)، قادرة على إيصال القصص المحلية الغنية بالتاريخ والثقافة إلى جمهور عالمي واسع.

وفي هذا السياق، قالت إيمان صابر، رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة بورززات، إن "VisitOuarzazate ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي قصة تراث ونور وثقافة وإلهام لا حدود له. إنها رحلة تربط بين القلوب والثقافات والآفاق، من ورززات إلى العالم".

وأضافت أن "المدينة تستعد لمرحلة جديدة من تطورها السياحي، من خلال إعادة فتح عدد من المؤسسات الفندقية التي خضعت لأشغال التهيئة والتجديد، وذلك في إطار تعبئة جماعية تجمع بين القطاعين العام والخاص، انسجاماً مع التوجهات الطموحة لوزارة السياحة وانخراط السلطات المحلية".

وأوضحت صابر، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن تعزيز الربط الجوي يُعد من أبرز المداخل لتحقيق الإقلاع السياحي لإقليم ورززات. ولهذا، فإن السبيل الأنجع لزيادة عدد السياح هو برمجة خطوط جوية جديدة تربط ورززات بعدة مدن أوروبية رئيسية، باعتبار أن أوروبا تظل السوق الأولى المصدّرة للسياح نحو المغرب".

وأبرزت، في معرض حديثها، أن المكتب الوطني المغربي للسياحة برمج الخط الجوي المباشر بين ورززات وباريس بمعدل رحلتين أسبوعياً ابتداءً من أكتوبر المقبل، وهي خطوة نثمنها عالياً، لكنها تبقى غير كافية إذا ما أردنا إحداث تحول فعلي في الجاذبية السياحية للوجهة.

واستطرت قائلة، "ننتظر اليوم تضافر جهود المكتب الوطني للسياحة من أجل توسيع الربط الجوي نحو مزيد من العواصم والمدن الأوروبية، كما نأمل أيضاً أن تنخرط مختلف مكونات الجهة، من سلطات ومنتخبين وشركاء، في دعم برمجة خطوط داخلية تربط ورززات بمدن مغربية كبرى كـمراكش والرباط، لأنه ببساطة لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية بدون ضمان الولوج السلس إلى الوجهة".

للإشارة يحظى هذا الزخم بدعم كامل من عامل إقليم ورززات، الذي يواكب، جهود الترويج لهذه الوجهة، مما يساهم في تعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي.