وزيران يختاران التحدث بالفرنسية في منتدى رسمي بالمغرب رغم توفر الترجمة الفورية!

خديجة عليموسى

في الوقت الذي حرص فيه المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي المغرب ـ المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا (سيماك) على توفير الترجمة الفورية إلى اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، اختار وزيران مغربيان التحدث باللغة الفرنسية خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى المنعقد  اليوم الجمعة بمدينة العيون.

يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بعد التحية بالعربية، قال إنه سيتحدث للحضور بالفرنسية لاسيما أن عدد الضيوف كثير وذلك لإيصال الرسالة بشكل مباشر،  مبررا بذلك اختياره عدم استخدام اللغة العربية.

النهج ذاته تبنته أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي قالت "سأقتدي بالوزير الذي سبقني، سأتكلم بالفرنسية إذا سمحتم"، مضيفة بالقول " بالنظر  للحضور يبدو أن  اللغة الفرنسية ستناسب الجميع".

وبالمقابل، اختار ممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب الحديث باللغة العربية، ومنهم شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومحمد بشيري، مدير  عام مجموعة رونو المغرب، ومحمد فيكرات نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

يذكر أن المنتدى نظمه مجلس المستشارين وبرلمان مجموعة  "سيماك" بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب ويهدف إلى  إرساء منصة مؤسساتية للحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية بين المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا.