وزير سابق يتحدث لـ"تيلكيل عربي" عن أهمية إدماج الشطرنج في التعليم

خديجة قدوري

بعد سنوات من التوقف، عاد من جديد المهرجان الدولي للشطرنج، الذي تحتضنه مدينة شفشاون وتنظمه جمعية ألوان فنية للشطرنج.

وعرف المهرجان تنظيم باقة من الأنشطة المتنوعة، من قبيل لقاء تواصلي مع الوزير السابق للشبيبة والرياضة، ادريس العلوي المدغري. وفي هذا الصدد، أجرى "تيلكيل عربي" حوارا مع الوزير السابق، بشأن هوايته وعلاقته بعالم الشطرنج.

ما تقييمكم لتنظيم هذه التظاهرة بعد فترة من الغياب عن هذا النوع من الفعاليات؟

هذا المهرجان يعد حدثا مهما، وكما نعلم فمدينة شفشاون لها تجربة طويلة في تنظيم لقاءات الشطرنج، فعودة هذا اللقاء في هذه الفترة بالغة الأهمية، خاصة بعد توقفه لمدة طويلة بسبب جائحة "كوفيد19" التي أوقفت شيئا ما هذا العمل.

أظن أن هذه انطلاقة مهمة يمكن أن تتطور لتصبح لقاء دوليا يؤخذ بعين الاعتبار، الآن هناك عدد من المشاركين من بلدان أخرى، وحسب ما بلغني فيشارك فيها 15 بلدا من أمريكا اللاتينية ومن دول عربية.

باعتباركم وزيرا سابقا للشباب والرياضة، ما الذي دفعكم إلى اتخاذ قرار نقل رياضة الشطرنج من قسم الطفولة إلى قسم الرياضة؟

 السبب واضح، لأن رياضة الشطرنج لم تكن تستفيد من الدعم الرياضي لأنها كانت جزءا من الشبيبة والطفولة ولم تكن تعتبر رياضة، وكان المرحوم الصقلي قد حدثني عن الموضوع، وأخذت آنذاك القرار باعتباري وزيرا للشبيبة والرياضة، من أجل أن تدرج بمديرية الرياضة وتستفيد من الدعم.

هل ترون أن الوقت قد حان لإدماج الشطرنج بشكل رسمي داخل النظام التعليمي المغربي؟ وما الفوائد التربوية التي يمكن أن يجنيها التلاميذ من ذلك؟

منذ أن كانت لدي مهام وزارية، وأنا أتحدث، من خلال العديد من المقالات، عن أهمية إدخال الشطرنج في المنظومة التعليمية، وكذلك في الثانويات، لأنه ينمي عند الطفل، وعند الشاب بالخصوص، الانفتاح على العالم وفي نفس الوقت مكونات شخصية مهمة ونظرة بعيدة المدى، وهناك علماء نفس أعدوا كتبا يتحدثون من خلالها عن المنافع الكثيرة لتعاطي الطفل للعبة الشطرنج على اعتبار أنها تنمي فيه قدرات متعددة.