"وينرز" يفجر غضبه: موسم أبيض رابع يهدد الوداد ويحمل آيت منا مسؤولية "الانهيار"

تيل كيل عربي

 

صب فصيل "وينرز"، المساند لنادي الوداد الرياضي، جام غضبه على رئيس النادي هشام آيت منا، محملا إياه المسؤولية الكاملة في الخروج من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ومعتبرا أن ما يعيشه الفريق هو "فشل ممنهج" نتيجة تراكم قرارات خاطئة.

وأكد الفصيل، في بلاغ شديد اللهجة، أن الإقصاء القاري "أنهى رحلة الوداد على وقع الفشل"، مشيرا إلى أن الفريق فقد شخصيته داخل الملعب وخارجه، وأصبح عاجزاً عن فرض ذاته، بسبب اختيارات تقنية وتدبيرية وصفها بـ"العشوائية".

وسجل وينرز" أن انطلاقة موسم 2024/2025 شهدت ارتباكا كبيرا، بعدما تم التعاقد مع المدرب موكوينا الذي أشرف على انتدابات صيفية واسعة، قبل أن يتخلى عنها في الميركاتو الشتوي، ما أدى إلى نتائج سلبية تمثلت في الإقصاء المبكر من سباق البطولة وكأس العرش، وتضييع مركز مؤهل لدوري الأبطال.

وأضاف البلاغ أن التعاقد لاحقا مع المدرب بنهاشم لم يحقق الإضافة المنتظرة، منتقدا قرار منحه قيادة الفريق في كأس العالم للأندية رغم "حاجة الوداد لمدرب من العيار الثقيل"، وهو ما انتهى بثلاث هزائم، دون تصحيح المسار لاحقا، مع استمرار نفس النهج في الانتدابات والمعسكرات.

وانتقد الفصيل ما اعتبره "ضعفا في الشخصية" داخل الفريق، مبرزا أن التعادل أصبح يُقدم كإنجاز، في ظل غياب الطموح والرغبة في فرض أسلوب اللعب، إضافة إلى التفريط في لاعبين مؤثرين خلال الموسم.

وشدد "وينرز" على أن إقالة المدرب، إن تمت، لن تكون كافية، مطالبا بتغيير "عقلية التسيير" داخل النادي، ومحملا المكتب المسير مسؤولية الصمت إزاء قرارات الرئيس، داعيا إلى التحلي بالشجاعة لتصحيح المسار أو الانسحاب.

كما انتقد البلاغ التركيز على الجوانب التسويقية والتواصلية على حساب النتائج الرياضية، معتبرا أن "جوهر كرة القدم هو الألقاب"، وأن أي نجاح تجاري لا يعوض غياب التتويجات.

وفي ما يتعلق بالإقصاء من كأس الكونفدرالية، حمّل الفصيل الرئيس مسؤولية تدبير الملف، سواء عبر الإبقاء على المدرب أو التعامل مع برمجة المباريات، معتبرا أن النادي لم يدافع عن مصالحه بالشكل المطلوب.

ووجه "وينرز" رسالة مباشرة إلى آيت منا، اعتبر فيها أن رئاسة الوداد "مسؤولية تاريخية" تتطلب العمل في صمت وتحقيق النتائج، بدل "البحث عن الظهور الإعلامي"، على حد تعبير البلاغ.

وختم الفصيل بالتأكيد على أن الجماهير تظل "الطرف الوحيد الذي يقوم بواجبه كاملا"، مبرزا دعمها المتواصل للفريق داخل وخارج المغرب، ومشددا على أن تفادي موسم أبيض رابع على التوالي يمر حتما عبر التتويج بلقب البطولة.