متحدية وعكتها الصحية.. نائلة التازي: مهرجان كناوة مشروع ثقافي وطني

تصوير: سامي سهيل
محمد فرنان

قالت نائلة التازي، منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم، "نجتمع اليوم في احتفالية ثقافية فريدة، تجمع بين التراث والحداثة، وبين الثقافات العالمية المختلفة، هذا المهرجان يشكل فرصة للتعبير عن تراثنا الغني والمتنوع، ولتبادل الخبرات والمعارف مع فنانين ومتخصصين من مختلف أنحاء العالم".

وأضافت، في كلمتها خلال افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمهرجان كناوة بساحة مولاي الحسن، عشية اليوم الخميس، أن "مهرجان كناوة ليس مجرد تظاهرة فنية أو مناسبة احتفالية موسمية، بل هو مشروع ثقافي وطني يحمل رؤية فلسفية وإنسانية عميقة؛ رؤية تؤمن بأن الثقافة رافعة استراتيجية للوحدة الوطنية، وأداة فعالة في الدبلوماسية الثقافية المغربية".

وأوضحت نائلة التازي، التي حضرت إلى المهرجان رغم وعكتها الصحية التي اضطرتها إلى الاستعانة بكرسي متحرك أثناء مرورها على موكب المجموعات الكناوية، وعكازين لإلقاء كلمتها، أن "المهرجان هذا العام يطفئ شمعته السادسة والعشرين، ما يجعله من أعرق التظاهرات الثقافية في بلادنا وأكثرها تجذرا في محيطها".

وشددت على أن "هذه الاستمرارية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة التزام صادق وعمل مستمر في خدمة فن كناوة، وتحقيق الإشعاع الثقافي للمغرب. نحن هنا نصنع عولمة خاصة منبثقة من تاريخنا العريق، ومن ذاكرتنا الجماعية الممتدة عبر القرون".

انطلقت مساء اليوم الخميس 19 يونيو بمدينة الصويرة فعاليات الدورة السادسة والعشرين من مهرجان كناوة وموسيقى العالم، والتي تستمر إلى غاية 21 يونيو الجاري، تحت شعار: "كناوة 2025.. في قلب تجربة إنسانية استثنائية".