جماعة الدار البيضاء تكشف لـ"تيلكيل عربي" عن تدابير مواجهة انتشار الأفاعي والعقارب

خديجة قدوري

تصاعدت في الدارالبيضاء حدة الاستياء من الانتشار المهول للزواحف والصراصير والحشرات الطائرة، تزامنا مع موجة الحر التي تضرب البلاد في الآونة الأخيرة.

وفي هذا السياق، كان التقرير السنوي للمناخ في المغرب لسنة 2024 قد أشار إلى أن كل سنة من السنوات العشر الأخيرة من 2015 إلى 2024 من بين السنوات العشر الأشد حرارة التي تم تسجيلها على المستوى العالمي.

تعليقا على ذلك، قالت نوفيسة رمحان، نائبة رئيسة مجلس مدينة الدارالبيضاء المكلفة بتدبير قطاع حفظ الصحة، إن الارتفاع المهول لدرجات الحرارة ساعد في انتشار الحشرات الطائرة والزاحفة.

وأبرزت، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن "جماعة الدارالبيضاء جندت جميع الفرق الميدانية والآليات اللوجيستيكية عبر شركة التنمية المحلية من أجل محاربة هذه الآفة، كما أننا نتواصل مع السكان بشكل دائم، لأن المشكل هو مشكل جماعي ولا بد من تعاون الجميع من أجل حله".

وأفادت نوفيسة أنه من الضروري تنظيم حملات تحسيسية في الأماكن العمومية والشواطئ لفائدة المواطنين والمواطنات من أجل التبليغ عن البؤر التي تنتشر فيها الحشرات عبر الرقم الأخضر، من أجل تقديم خدمات في المستوى.

وخلصت إلى أن جميع الفرق مجندة بالآليات والحملات المنتظمة لرش المبيدات، بالإضافة إلى حملات تواصلية مع المجتمع المدني، من أجل التغلب على هذه الظاهرة التي ترتفع بشكل كبير لاسيما في فصل الصيف، الذي يعرف ارتفاعا في درجة الحرارة. أما فيما يتعلق بالشق الوقائي والعلاجي، فإن وزارة الصحة، بحسب المتحدثة نفسها، تتكلف بالعلاج التطهيري، بحيث إنها قامت بتعبئة جميع الوسائل من أجل تخفيف معاناة السكان.