مدريد تعترف بتصاعد ضغط الهجرة على حدود سبتة ومليلية المحتلتين

تيل كيل عربي

أقرّت وزارة الداخلية الإسبانية، في وثيقة رسمية حديثة، بوجود ما وصفته بـ"اعتداءات متواصلة" على الأسوار الحدودية لمدينتي سبتة ومليلية (المحتلتين) من الجانب المغربي، وهو ما دفعها إلى تكليف فرق تقنية بإعداد تقارير متابعة وصيانة تهدف إلى تعزيز المراقبة وتدعيم البنية التحتية على مستوى المنافذ البرية والمعابر الجمركية.

 

تعزيز المراقبة في باب سبتة وبني أنصار

الوثيقة، الموقّعة تحت إشراف الوزير فرناندو غراندي مارلاسكا، شددت على أن الضغط المتواصل لمحاولات العبور غير النظامي يستدعي إبقاء المنشآت الحدودية في وضعية تشغيل دائم، سواء تعلق الأمر بالسياج أو بالأنظمة التقنية المرتبطة به. ولهذا الغرض، تم التعاقد مع خدمات إشراف وصيانة شاملة تشمل كلاً من معبر طاراخال بسبتة ومعبر بني أنصار بمليلية.

وتتضمن هذه الخدمات إصدار تقارير تقنية ودراسات تساعد في اتخاذ قرارات عاجلة كلما ظهرت إشكالات على طول الخط الحدودي أو في المراكز الجمركية.

 

المخاطر المرتبطة بجزر الكناري

الوثيقة نفسها لفتت أيضًا إلى أن تدفق المهاجرين نحو جزر الكناري بلغ مستويات غير مسبوقة منذ صيف 2023، معتبرة ذلك "عامل خطر على الأمن والنظام العام". وأوكلت وزارة الهجرة والضمان الاجتماعي مهمة دعم مراكز الاستقبال الأولية إلى الشركة العمومية Tragsa، بهدف تلبية الحاجيات الأساسية للمهاجرين وتفادي انهيار الخدمات الحيوية.

الوزارة شددت على أن أي تأخير في توفير الرعاية اللازمة قد يؤدي إلى "أوضاع تهدد السلامة العامة"، بالنظر إلى الضغط الكبير على مراكز الإيواء وصعوبة ضمان استدامة خدماتها الأساسية.