بعد إيقاف مساهمة مشاركين بينهم 3 مغاربة.. أسطول الصمود يواصل الإبحار نحو غزة

خديجة عليموسى

تواصل السفن المشاركة في "أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار" الإبحار نحو غزة، وعلى متنها شخصيات بارزة من أوروبا وعدد من دول العالم، من ضمنهم حوالي 25 مشاركا مغربيا.

وفي تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أوضح أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن السفن ما تزال تنطلق من ميناء "بورتو باولو" بأقصى جنوب جزيرة صقلية، مشيرا إلى أن بعض الوحدات البحرية تحتاج إلى مراقبة ومراجعة تقنية، ولذلك ما تزال راسية في ميناء "بورتو باولو" أو في "ميناء سركيوس".

وأضاف ويحمان أن سفينة القيادة "فاميلي"، التي تعرضت لاعتداء بواسطة طائرة مسيرة قبل أيام في المياه التونسية، غادرت أول أمس، وتبعتها سفينة "ألما" التي تعرضت بدورها لاعتداء مماثل في المنطقة نفسها.

وأكد أن الوجهة النهائية للأسطول هي غزة، بعد المرور بالمياه اليونانية والانعطاف قبالة قبرص، مذكرا بأن أهداف هذه المبادرة تتمثل أساسا في كسر الحصار المفروض منذ 18 سنة على سكان القطاع، و"تأمين ممر قار لمرور الغوث الإنساني إليهم".

وحول قرار القيادة التوجيهية للأسطول إيقاف المساهمة المباشرة لبعض المشاركين عند محطة ميناء بورتو باولو الإيطالي، أوضح ويحمان أن الأمر يتعلق بقرار جماعي تم اتخاذه بعد نقاش ديمقراطي مسؤول، ولأسباب أمنية وصحية ولوجيستيكية وتقنية ومهنية، وتحت إشراف قيادة الأسطول.

 ولفت إلى أن الجميع انضبط للقرار وفق التعاقدات ومدونة السلوك التي جرى توقيعها والالتزام بها.

وأشار ويحمان إلى أنه لا يزال في إيطاليا بسبب بعض التعقيدات الإدارية التي يرتقب أن تحسم غدا الاثنين، ليعود إلى المغرب، في وقت عادت فيه كل من خديجة رياضي والدكتور جمال الدين بورقادي أمس إلى أرض الوطن.

وأضاف المتحدث أنه تكفل خلال هذه الفترة بمواكبة المشاركين الذين شملهم قرار إيقاف المساهمة، وتأمين وصولهم إلى وجهاتهم، ومن ضمنهم المناضلة الأممية الأمريكية ريبيكا، وكذلك مشاركة أرجنتينية، حيث تم إيصالهم من ميناء مدينة بورتو باولو إلى مصالح الهجرة والحدود بمدينة سركيوس.

يذكر أن الأسطول المغاربي الذي يشكل جزءا من أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة يضم مشاركين من 44 دولة، ويشمل تحالفات أخرى، ويتعلق الأمر  بكل من الحركة العالمية نحو غزة وأسطول الحرية والمبادرة الشرق آسيوية "صمود نوسانتارا" .