البطيوي: مبادرة الملك محمد السادس للأطلسي ليست فقط إعلانا بل تصورا عمليا

محمد فرنان

أبرز حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، أن "العالم يشهد تغييرات كبرى في توازناته السياسية والاقتصادية، وأضحى الفضاء الأطلسي أحد أهم المجالات التي تتقاطع فيها المصالح المرتبطة بالأمن والطاقة والتنمية".

وأضاف البطيوي، في كلمته الافتتاحية لندوة "المبادرة الأطلسية: نحو رؤية إفريقية مندمجة للفضاء الأطلسي"، المنظمة بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، عشية أمس الثلاثاء بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، أن "القوى الدولية تتحرك خارج إفريقيا وفق خطط واضحة، بينما لا تزال الدول الإفريقية الأطلسية في حاجة إلى رؤية مشتركة تعبر عن إمكاناتها الكبيرة".

وأشار المتحدث إلى أن "أهمية المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس تكمن في كونها ليست مجرد إعلان، بل تصورا عمليا يروم بناء منصة للتشاور والتعاون بين الدول الإفريقية، من أجل أن يكون لها صوت جماعي في قضايا الأطلسي".

وتابع البطيوي: "المبادرة تشكل جزءا من رؤية استراتيجية أوسع، تتجلى في مشاريع كبرى مثل خط أنابيب الغاز المغرب–نيجيريا، والمبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من منفذ استراتيجي نحو المحيط الأطلسي".

ولفت في السياق ذاته إلى أن "هذه الندوة تمثل فرصة للتفكير الجماعي حول كيف ننتقل من العمل الفردي إلى العمل المشترك؟ وكيف نبني تعاونا جنوب–جنوب يفتح أمام القارة آفاقا جديدة في مجالات الطاقة والبيئة والحوكمة البحرية وربط الموانئ؟".