غموض يلف ترحيلهما.. المحامية سهاد بشارة لـ"تيلكيل عربي" غالي وبن الضراوي منهكان ومضربان عن الطعام

خديجة عليموسى

كشفت المحامية سهاد بشارة، المديرة القانونية للمركز الحقوقي "عدالة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أنها زارت صباح اليوم الخميس كلا من عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي،  المعتقلين في سجن "كاتسيعوت" بصحراء النقب.

وأوضحت بشارة، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أنه لحد الآن لا يوجد جواب رسمي بخصوص توقيت ترحيلهما إلى المغرب، مبرزة أن المركز يبذل قصارى جهده من أجل العمل على عودتهما إلى وطنهما إلى جانب المشاركين الآخرين الذين لا يزالون قيد الاعتقال إثر مشاركتهم في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة.

وأضافت أن المركز سيجدد التواصل مع مركز الهجرة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل تسريع المسطرة، لا سيما أن هذه الفترة تصادف عطلا وأعيادا، مشيرة إلى أن هناك قرارا بترحيلهما.

وبخصوص وضعهما الصحي، قالت المديرة القانونية لمركز عدالة إن صحتهما جيدة غير أنهما منهكان ومتعبان ويرغبان في العودة إلى بلدهما وإلى أسرتيهما، مؤكدة أنهما لا يزالان يخوضان إضرابا عن الطعام، معبرة عن أملها في أن يتم الترحيل في أسرع وقت.

من جهته أكد معتصم زيدان، الناطق الرسمي باسم مركز عدالة، أن أسباب استثناء كل من غالي وبن الضراوي من الترحيل عبر الممر البري للأردن غير مفهومة لحد الآن، موضحا أن فريق المحامين يبذل كل الجهود من أجل العمل على إطلاق سراحهما.

وأضاف، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أنه لا توجد أي تهم موجهة إليهما، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحجج بحجج بيروقراطية من قبيل عدم وجود طائرات لترحيلهما.

وقال إن ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال هو اختطاف مخالف للقانون الدولي وحتى للقانون الإسرائيلي.

وبخصوص ظروف الاعتقال قال زيدان إن الظروف لم تتغير، هناك إساءات وإهانات وتجويع وتعطيش.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رحلت، مؤخرا، 137 مشاركا من أسطول الصمود العالمي نحو تركيا،  بينهم أربعة مغاربة، ويتعلق الأمر بأيوب حبراوي، ويوسف غلال، ويونس أيت ياسين، ومحمد ياسين بنجلون، كما رحلت 131 مشاركا عبر ممر الأردن، فيما تم استثناء كل من غالي وبن الضراوي ومشاركين من النرويج وإسبانيا.