"ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".. الملك محمد السادس يختم خطابه بآية من سورة الزلزلة

تيل كيل عربي

ختم الملك محمد السادس خطابه الموجه إلى ممثلي الأمة، بمناسبة افتتاح البرلمان قبل قليل، بتلاوة آية "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".

وخاطب ممثلي الأمة قبل قراءة الآية من سورة الزلزلة بالقول: "فكونوا، رعاكم الله، في مستوى الثقة الموضوعة فيكم، وفي مستوى الأمانة الملقاة على عاتقكم، وما تتطلبه خدمة الوطن من نزاهة والتزام ونكران ذات".

وأوضح أن "السنة التي نحن مقبلون عليها حافلة بالمشاريع والتحديات، وإننا ننتظر منكم جميعًا، حكومةً وبرلمانًا، أغلبية ومعارضة، تعبئة كل الطاقات والإمكانات، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين".

وفي خطابه، دعا الملك محمد السادس أعضاء البرلمان إلى "التحلي بروح المسؤولية"، واستكمال المشاريع والبرامج المفتوحة، مؤكدا أن السنة الختامية "يجب أن تكرس للعمل والإنجاز، لا للحسابات الانتخابية أو التوقف المؤقت".

وقال الملك في خطابه أمام غرفتي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأخيرة للولاية الحالية، "ندعوكم إلى تكريسها للعمل بروح المسؤولية، لاستكمال المخططات التشريعية، وتنفيذ البرامج والمشاريع المفتوحة، والتحلي باليقظة والالتزام في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين."

وأكد الملك أن "لا ينبغي أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية"، ما دام الهدف الأسمى هو تنمية البلاد وتحسين ظروف عيش المواطنين، مبرزًا أن التأطير والتواصل مع المواطنين مسؤولية جماعية، تشمل البرلمان والأحزاب ووسائل الإعلام والمجتمع المدني.

وقال في هذا الإطار: "هذه المسألة ليست مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما هي مسؤولية الجميع، وفي مقدمتهم أنتم، السادة البرلمانيين، لأنكم تمثلون المواطنين".