أكد العياشي فرفار، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، يشكل "مرجعية توجيهية لتعزيز فعالية المؤسسات وتحقيق التنمية المجالية المتوازنة".
وأوضح فرفار، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن الخطاب الملكي جاء لتأكيد مسؤولية الجميع، كل من موقعه، في الدفاع عن الأوراش الكبرى للدولة ومصالحها العليا، والعمل على تنزيل البرامج والمخططات الوطنية بما يخدم المواطن ويعزز ثقة المجتمع في العمل العمومي.
وأضاف أن الملك رسم ملامح المغرب الصاعد بثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في العناية بالمناطق الأكثر هشاشة، والاهتمام بسكان الجبال والواحات، ثم دعم العالم القروي عبر جيل جديد من البرامج الترابية المندمجة التي تكرس العدالة المجالية وتقلص الفوارق.
وأشار البرلماني الاستقلالي إلى أن الخطاب الملكي نبه إلى ضرورة تغيير منطق تدبير الشأن العام، مبرزا أن الاستثمار العمومي مطالب اليوم بأن يكون ذا أثر واقعي ومباشر في حياة المواطنين، وأن يتحول التدبير العمومي إلى فعل مرئي يترجم التوجهات الكبرى إلى إنجازات ملموسة.