"Onze Mondial": المغرب راهن بخطة جريئة قادته إلى نهائي المونديال

أمينة مودن

سلطت صحيفة "Onze Mondial" الفرنسية الضوء على الخطة التكتيكية غير المسبوقة التي اعتمدها المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، للتأهل إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس العالم على حساب منتخب فرنسا.

وقالت الصحيفة إن الاستعانة بخدمات 3 حراس مرمى في مباراة واحدة هو رهان جريء قاد "أشبال الأطلس" إلى التأهل التاريخي للمباراة النهائية بعد الفوز بركلات الترجيح.

وأوضح المصدر ذاته أن كل شيء بدأ في الدقيقة 64، حين تعرض الحارس الأساسي يانيس بنشاوش لإصابة في الساق، ما اضطر المدرب محمد وهبي إلى إشراك الحارس الثاني إبراهيم غوميز، من صفوف أولمبيك مارسيليا.

غير أن المفاجأة الكبرى جاءت قبل انطلاق ركلات الترجيح، عندما قرر وهبي المجازفة، حسب الصحيفة، بإقحام الحارس الثالث عبد الحكيم مصباحي، خصيصا لهذه المرحلة.

وقد نجح مصباحي في توقع الاتجاه الصحيح لتسديدة بيوكو التي اصطدمت بالقائم، قبل أن يتصدى ببراعة للركلة الحاسمة التي نفذها الفرنسي جيليان نغيسان، مانحا المغرب تأهلا تاريخيا إلى النهائي أمام الأرجنتين.

ونقلت الصحيفة عن الحارس المصاب بنشاوش: "من دون إبراهيم وعبد الحكيم لم نكن لنفوز، هذا يبرهن أن المغرب يملك حراسا كبارا، وشكرا لمدرب الحراس عبد الإله باكي، فهو صاحب الفضل في هذا المستوى".

واعتبر المدرب محمد وهبي أن ما تحقق "لحظة تاريخية للمغرب"، مؤكدا أن الهدف الآن هو تحقيق الكأس العالمية.

وختم تقرير "Onze mondial"، بأن المنتخب الوطني المغربي قدم درسا تكتيكيا فريدا سيبقى عالقا في ذاكرة "المونديال"، بعدما جمع بين الجرأة والإبداع في اتخاذ القرار.