بحضور اللاعب خيري.. الداخلة تحتضن المرحلة الأخيرة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء 

إدريس التزارني

أسدل الستار، مساء أمس بالداخلة، على فعاليات "سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء"، الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، من 15 أكتوبر إلى غاية 5 نونبر الجاري، تخليدا لمرور نصف قرن على المسيرة الخضراء.

وفي هذا الصدد، أقيم الحفل الختامي لهذه التظاهرة الرياضية الوطنية بمقر ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، برئاسة والي الجهة،عامل إقليم وادي الذهب على خليل، حيث تم استقبال اللاعب الدولي السابق لكرة القدم عبد الرزاق خيري، حامل العلم الوطني في المرحلة السادسة عشرة والأخيرة، الرابطة بين بئر كندوز والداخلة.

ورافقت خيري مجموعة من الأبطال الرياضيين الذين رفعوا العلم الوطني في المحطات السالفة، والعشرات من شابات وشباب مدينة الداخلة.

وفي كلمة لها بالمناسبة قالت نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، إنه من حسن الحظ أن تكون الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة احتفالية بامتياز من طنجة إلى الكويرة، إثر القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي يوم 31 أكتوبر 2025 ، باعتماده المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد، واقعي، وقابل للتطبيق، وبالتالي فإن المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها.

وأضافت أن هذا الحدث الرياضي الوطني الاستثنائي والمتميز يهدف إلى " ترسيخ هذه الملحمة الوطنية الخالدة في وجدان الأجيال الصاعدة.

وأوضحت أن الجامعة عملت، لهذه الغاية، على إشراك الأطفال والشباب في مختلف محطات هذا السباق الرمزي، إلى جانب ثلة من البطلات والأبطال الرياضيين، المتوجين في الألعاب الأولمبية وبطولات العالم، الذين رفعوا العلم الوطني خفاقا في كبريات التظاهرات الرياضية وأرقاها على الإطلاق، والذين أبوا إلا أن يحملوا، بكل فخر واعتزاز وبحماس وطني، العلم الوطني في مختلف مراحل السباق.

وذكرت أن " سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء" شكل في ذات الوقت فرصة لإبراز المؤهلات الجغرافية والسياحية والثقافية والاقتصادية والحضارية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة وتثمين الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب.