كشف أصدقاء المناضل اليساري سيون أسيدون عن وفاته بعد أسابيع في العناية المركزة بإحدى مصحات الدار البيضاء.
وكان الراحل قد وجد ملقى على كرسي فاقدا للوعي ببيته الصيف الماضي، وعليه آثار إصابات غير طبيعية على رأسه وكتفه، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى مصحة بالمحمدية.
وخضع هناك لعملية جراحية دقيقة في الدماغ، وأدخل إلى قسم العناية المركزة، حيث بينت المعطيات الطبية أنه يعاني من نزيف في الدماغ والرئتين.
وكان الراحل أسيدون يعد من الشخصيات الوطنية البارزة؛ فهو مناضل يساري ومعتقل سياسي سابق في سنوات الرصاص، وسليل عائلة يهودية مغربية عريقة، كرس مساره النضالي من أجل الديمقراطية بالمعنى الشامل، ومناهضة التطبيع، والدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعوب المقهورة.
يعرف عن أسيدون مناهضته الشديدة للصهيونية والكيان الصهيوني والتطبيع، سواء من خلال عمله في حركة المقاطعة BDS المغرب، أو عبر عضويته في سكرتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.