أعلنت رابطة مسيحيي نيجيريا، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة المختطفين من مدرسة "سانت ماري" وسط البلاد، لتصل إلى 315 شخصا، وذلك بعد مراجعة البيانات الأولية التي كانت قد أشارت أمس الجمعة إلى اختطاف 227 شخصا.
وأوضحت الرابطة في بيان رسمي، أنه "بنتيجة عملية تدقيق" تلت الهجوم الذي نفذه مسلحون فجر الجمعة في ولاية النيجر، تبين أن إجمالي المخطوفين يتوزع بين 303 تلاميذ و12 معلما.
وتأتي هذه العملية لتعمق الأزمة الأمنية في البلاد، إذ وقعت بعد أيام قليلة فقط من حادث مماثل، حيث أقدم مسلحون يوم الاثنين الماضي على اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية "كيبي" شمال غرب نيجيريا.
تقع مدرسة "سانت ماري" في ولاية النيجر بوسط نيجيريا، وتعد إحدى المؤسسات التعليمية المحسوبة على المجتمع المسيحي في المنطقة.
وتضم المدرسة، التي تعرضت للهجوم فجرا، مئات التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية، مما يجعلها هدفا "دسما" للعصابات المسلحة التي تنشط في ولايات الوسط والشمال الغربي.
وتعكس هذه الحادثة هشاشة الوضع الأمني للمؤسسات التعليمية الموجودة خارج المدن الكبرى، والتي تفتقر غالبا إلى حراسة أمنية مشددة، ما يسهل على الجماعات المسلحة اقتحامها واقتياد أعداد كبيرة من الرهائن إلى الغابات المجاورة لاستخدامهم ورقة مساومة للحصول على الفدية.