قال عبد القادر الشيخ علي إبراهيم، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الصومال، ووزير الأوقاف الصومالي السابق، إن الاجتماع السنوي الذي يمر بدورته السابعة يساهم في ترسيخ المبادئ والقيم التي تم إنشاؤها بمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، ويتم تداول بعض الجوانب والأنشطة، وكذلك ترسيخ الأنشطة السابقة من قبيل المسابقة القرآنية ومسابقة الحديث النبوي الشريف، والثوابت الدينية، ومسابقة التراث الإسلامي الإفريقي.
وأوضح الشيخ علي إبراهيم خلال اجتماع المجلس الأعلى للمؤسسة، في تصريح لـ "تيلكيل عربي"، أنه سيتم تتويج بعض العلماء والمشايخ بجوائز مختلفة في المجالات التي سبق ذكرها، مضيفا أنه سيتم في هذه الدورة السابعة التداول في ما يسمى بالتبليغ الديني وشمله لكل الفروع، وكذلك مجمع المفتين الأفارقة، كما سيتم أيضا الاحتفاء بالقرن الخامس عشر لميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، مبرزا أن هذا يشير إلى أن هذه المؤسسة تحمل رؤى روحانية عالية مندرجة تحت مبادئها السامية والأخلاق الإسلامية.
وأضاف الشيخ علي إبراهيم أنه قد اجتمع في هذه القاعة الكبيرة أكثر من 48 دولة إفريقية تضم الكثير من العلماء والقيادات الروحية التي يمكن أن يكون لهم تأثير سامي وعالي. مشيرا إلى أن كل واحد كان له نشاطه في بلده ولكن هذا الاجتماع يعطيهم طاقة معنوية وروحانية وارتباطا بالمملكة المغربية، ويعتبر الآن توجه إفريقيا الروحية والدينية والأخلاقية ورمزا للسمو المعرفي وخصوصا هذه المدينة التي تم فيها إنشاء مركز المؤسسة الأم وهي فاس مدينة العلم والعلماء.