أوقفت قناة "بي إن سبورت” القطرية المعلق المغربي جواد بادة، مع منعه من التعليق على المباريات خلال منافسات كأس أمم إفريقيا الجارية.
وأثار القرار جدلا واسعا في أوساط المتابعين والجماهير المغربية، على خلفية كيل القناة بمكيالين وعدم توقيفها للمعلق الجزائري حفيظ دراجي الذي يواصل استفزازه للمغرب.
المعلق الجزائري، ومنذ انطلاق البطولة الإفريقية الناجحة بالمغرب، استغل تنشيطه لمباريات منتخب بلاده، لتمرير رسائل سياسية.
بل وصل به الحد يوم أمس السبت، خلال الدقائق الأولى من المواجهة ضد نيجيريا، للقول إن مدربها "تبدو عليه علامة الارتياح... لأنه عنده ضمانات بأن فريقه سوف يمر لدور النصف".
اتهامات لم تقف عند حدود بثها على الهواء مباشرة، تستهدف جهاز "الكاف"، بل انخرطت حسابات الدراجي على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ صافرة إقصاء منتخب بلاده، في نشر تدوينات وصور، يتهم فيها حكم المباراة بـ"الارتشاء والفساد والتآمر على منتخب الجزائر".
للإشارة، جاء قرار الإيقاف مباشرة بعد مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكاميروني، التي جرت ضمن دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث ذكر جواد بادة اسم اللاعب الكاميروني توكو إيكامبي، المعتزل دوليا، أثناء التعليق على أطوار اللقاء.
وكان إيكامبي صاحب هدف تأهل منتخب الكاميرون على حساب الجزائر إلى نهائيات كأس العالم 2022 الماضية في قطر، في الوقت القاتل حينها.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي مع خبر الإيقاف، معبرين عن استغرابهم للقرار، ومطالبين بعودة المعلق المغربي إلى التعليق على مباريات المنتخب المغربي، خاصة في ظل حساسية المرحلة وأهمية البطولة بالنسبة للجماهير.
ولم توضح إدارة "بي إن سبورت"، لحدود الساعة أسباب توقيف المعلق المغربي والاحتفاظ بالمعلق الجزائري.