قال عبد الله أوجلان، المعروف بـ"آبو" أي "العم" بالكردية، إن "الوحدة الوطنية الديمقراطية تقوم على أساس إرادة المجتمعات الطوعية والتعددية، ولا تمثل نموذج الدولة القومية الأحادية والمركزية، بل هي تنظيم اجتماعي يستمد قوته من المستوى المحلي، ويرتكز على المشاركة الديمقراطية، ولا تستمد قوتها من السلطة، بل من التنشئة الاجتماعية".
وأضاف أوجلان، في رسالة تليت بمناسبة انعقاد مؤتمرها العام الثاني الاعتيادي لمبادرة الوحدة الديمقراطية، تحت شعار "سننتصر بروح الوحدة"، وذلك في قاعة مؤتمرات علي أميري ببلدية آمد الكبرى في شمال كردستان، أن "تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء هو حقيقة تاريخية، ويمكن تطوير أساليب وأشكال مختلفة للوحدة مع مراعاة الظروف الفريدة لكل جزء. ويجب أن تبنى الوحدة بين الأجزاء على أساس مفهوم الأمة الديمقراطية، وليس بهدف إقامة بنية سلطة مركزية".
وتابع من سجنه: "لا يكون حل القضية الكردية والوحدة الديمقراطية منطقيا إلا إذا تم النظر إليه جنبا إلى جنب مع السعي إلى الحرية والسلام لجميع الشعوب في تركيا وإيران والعراق وسوريا".
وأورد أوجلان، الذي اعتقلته تركيا في 15 فبراير 1999 في نيروبي، أنه "كما لا يمكن تحقيق الوحدة الدائمة بالقوة، بل بالمساواة والاعتراف المتبادل والإرادة المشتركة للعيش معا، لذا أرى من الضروري التأكيد على أساس الوحدة الديمقراطية، ولا شك أن السياسة الديمقراطية والتنظيم المجتمعي الديمقراطي هما الطريق الأساسي لهذه الجهود".