اختفاء شاب مغربي بعد محاولة عبور سباحة إلى سبتة المحتلة وسط العاصفة

تيل كيل عربي

فُقد شاب مغربي يبلغ من العمر 22 سنة، ينحدر من مدينة مرتيل، بعدما جرفته الأمواج خلال محاولة عبور سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، وسط أحوال جوية صعبة وهيجان قوي للبحر.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية بسبتة، فإن الشاب المسمى إسماعيل الرضام حاول الوصول إلى المدينة رفقة صديقين، عبر السباحة بمحاذاة الحاجز البحري الذي يفصل منطقة بليونش عن الثغر المحتل، غير أن الأمواج العاتية حالت دون وصوله إلى اليابسة، فيما تمكن مرافقاه من النجاة وبلوغ الشاطئ.

ونقلت المصادر ذاتها عن أقارب الشاب أن إسماعيل كان “يبحث عن حياة كريمة واستقرار”، قبل أن ينقطع الاتصال به منذ تلك الليلة، ما دفع عائلته إلى إطلاق نداءات للمساعدة من أجل العثور عليه، وسط حالة من القلق والترقب.

وأكد الحرس المدني الإسباني، وفق المصدر نفسه، أن الشاب فُقد في عرض البحر، دون أن يتمكن عناصر الإنقاذ من انتشاله، بسبب صعوبة الظروف الميدانية التي رافقت تلك الليلة.

 

ليلة صعبة لعمليات الإنقاذ

ووصفت المصادر ذاتها تلك الليلة بأنها من "أصعب الليالي" من حيث تنفيذ عمليات الإنقاذ، بالنظر إلى تزامن محاولات عبور متفرقة عبر خليجين في الوقت نفسه، وهو ما استدعى تدخلات متواصلة من طرف الخدمة البحرية للحرس المدني بسبتة لمحاولة إنقاذ مهاجرين واجهوا خطر الغرق.

وأشارت إلى أن الوصول إلى نقاط قريبة من الحاجز البحري كان شبه مستحيل بسبب قوة الأمواج واضطراب البحر، في وقت تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ شاب آخر "في آخر لحظة" بالقرب من إحدى المناطق السكنية بالمدينة.

ولا تزال عائلة الشاب المفقود تنتظر أي معلومة حول مصيره، داعية كل من قد يكون شاهده أو توصل بمعطيات عنه إلى التواصل مع الجهات المعنية.