على حافة الانهيار.. سياسة التكوين بجامعة ألعاب القوى نحو المجهول

إدريس التزارني

تعيش ألعاب القوى المغربية مرحلة صعبة، تتجلى في تراجع ملحوظ على المستويين الوطني والدولي، وهو ما يثير قلق الممارسين والفاعلين داخل هذا المجال الرياضي.

وفي هذا السياق، توصل موقع "تيلكيل عربي" بمعطيات تفيد أن السياسة المعتمدة في مجال التكوين من طرف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، قد تكون من بين الأسباب الرئيسية لهذا التراجع.

وحذرت مصادر الموقع من تداعيات أكثر خطورة في المستقبل القريب، خصوصا مع سياسة الجامعة الرامية إلى التخلي عن تخصص الماراثون، وغياب رؤية واضحة المعالم قبل بطولة العالم والألعاب الأولمبية.

وفي فئة أقل من 20 سنة الخاصة بالشابات، تكشف معطيات صادمة حجم الأزمة التي تقترب من ألعاب القوى، وقد تكون نهاية ما تبقى من تألق المغرب في ألعاب القوى، وفق تعبير مصدر الموقع.

يتوفر المغرب، ضمن الفئة ذاتها، على 12 عداءة معتمدة من طرف الاتحاد الدولي في مسافة 800 متر، وأحسن توقيت للمغرب في هذه الفئة 2،04، وثاني أحسن توقيت 2،09، فيما تركض أحسن 20 عداءة في هذا التخصص تحت زمن أقل 2،02.

وفي مسافة 1500 متر يتوفر المغرب على 8 عداءات، فيما بلغ أحسن رقم مغربي في هذه الفئة 4،21، في وقت تركض 40 عداءة الأولى في العالم تحث أقل من 4،16.

وبخصوص مسافة 3000 متر موانع في فئة أقل من 20 سنة، يتوفر المغرب على 8 عداءات معتمدات، ويظل أفضل رقم مغربي 10،36 وثاني أفضل رقم هو 10،40، في وقت تركض 50 عداءة الأفضل عالميا تحت رقم 10.30.

وفي مسافة 5000 متر يتوفر المغرب على 12 عداءة ويظل أفضل زمن لهن 16،31 دقيقة، فيما أفضل 50 عداءة في العالم يركضن تحت أقل من 16،00 دقيقة، فيما تركض الأفضل عالميا في توقيت 14،24.

وبحسب مصدر الموقع، فإن سياسة التكوين والفراغ المهول ينذران بكارثة مستقبلية، خصوصا وأن هذا الجانب أضحى من الأمور المسكوت عنها ضمن ألعاب القوى.