أعلنت السلطات الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب مخدر الحشيش إلى مدينة مليلية المحتلة، عبر أسلوب يعتمد على رمي كرات من المخدرات فوق السياج الحدودي الفاصل بين المغرب وثغره المحتل، في عملية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه الأنشطة.
وبحسب معطيات نشرتها وكالة "أوروبا بريس"، فقد كشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تعتمد على تجهيز المخدرات في الجانب المغربي داخل رزم بلاستيكية مضغوطة ذات شكل كروي، لتسهيل عملية رميها وتحديد موقعها بعد وصولها إلى الجانب الآخر.
وأفادت المصادر ذاتها أن أفراد الشبكة كانوا يوظفون قاصرين لجمع الطرود المخدرة بعد تجاوزها السياج الحدودي، قبل نقلها بواسطة دراجات كهربائية أو سيارات أجرة إلى مخابئ سرية، حيث يتم تخزينها قبل توزيعها.
ووفق التحقيق، كان قادة الشبكة، المقيمون في مليلية، يشرفون على تنسيق عمليات التهريب عبر تحديد نقاط الرمي وتوقيتها، بالتعاون مع عناصر أخرى مكلفة بإعداد المخدرات في الجانب المقابل من الحدود.
وفي إطار عملية أمنية حملت اسم “Remisse”، تمكنت مصالح الحرس المدني الإسباني من تفكيك الشبكة وتوقيف سبعة مشتبه فيهم، سبق لبعضهم التورط في قضايا مماثلة، كما جرى حجز نحو 56 كيلوغراما من الحشيش، إضافة إلى سيارة بقيمة 30 ألف يورو، وسيارة أجرة، وعدد من الدراجات الكهربائية، وهواتف محمولة، ووثائق مرتبطة بالتحقيق.