أعلن الدولي المغربي، رومان غانم سايس، اعتزاله اللعب دوليا رفقة المنتخب الوطني المغربي، بعد منافسات الدورة الـ35 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب.
وجاء إعلان سايس عن قراره من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي "إنستغرام"، معتبرا أن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة شكلا أرفع محطة في مسيرته الكروية.
وقال لاعب السد القطري، تمثيل الوطن لم يكن مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية وطنية ورمزا للانتماء والهوية، وأن حلم الدفاع عن القميص الوطني رافقه منذ الصغر.
وأوضح الدولي المغربي، أنه بذل كل ما في وسعه لخدمة العلم المغربي، مستمدا عزيمته من حب الوطن ودعم الجماهير.
وعبر رومان سايس، عن امتنانه لزملائه داخل المنتخب، وللأطقم التقنية والطبية، ولكل من اشتغل خلف الكواليس، مثنيا على روح العائلة التي ميّزت مسيرتهم المشتركة خلال السنوات الماضية.
وخص سايس في منشوره، الجماهير المغربية بالشكر معتبرا إياها الداعم الأول لمسيرته الدولية، وموجها تحية تقدير خاصة إلى الملك محمد السادس، ورؤيته التي ساهمت في تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز إشعاعها دوليا.
وختم بتأكيده على ثقته في مستقبل المنتخب المغربي، مشيرا إلى أنه سيظل مشجعا وفيا، وأن اعتزاله الدولي لن يقطع صلته الدائمة بروح المنتخب.