أعلنت شركتا ميرسك الدنماركية وهاباغ لويد الألمانية، وهما من أكبر شركات الشحن البحري في العالم، تعليق حركة الحجز في الخليج "حتى إشعار آخر" في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت شركة ميرسك في بيان "قمنا بتعليق قبول حجز الشحن من والى الامارات العربية المتحدة، سلطنة عمان (كل الموانئ باستثناء صلالة)، العراق، الكويت، قطر، البحرين، السعودية (الدمام والجبيل فقط)، حتى إشعار آخر. هذا إشعار فوري".
وأضافت ميرسك أنه "سيتم استثناء المواد الغذائية الأساسية والأدوية والمواد الأساسية الأخرى".
وأكدت أن هذا الإجراء لا يشمل لبنان والأردن.
من جهتها أعلنت هاباغ لويد أنها "ستوقف الحجوزات لكل أنواع البضائع من وإلى" الإمارات والعراق والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان (صحار) والسعودية (الدمام والجبيل) واليمن.
وأكدت أن هذا القرارات خذ "للحفاظ على أمن الشحنات، وضمان وضع التجهيزات في مواقع آمنة، والامتثال للمعايير التشغيلية".
وأفادت سيلكه ليمكوستر مديرة أسطول هاباغ لويد في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية الأربعاء بأن بعض سفن المجموعة "تضررت" في الخليج.
وقالت إن السفن "تستهدف أحيانا بشكل مباشر، أو تكون ببساطة قريبة من أهداف لهجمات، مثل مستودعات النفط".
والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز الأساسي لعبور موارد الطاقة العالمية، محذرا من أن أي سفن تحاول المرور ستتعرض لخطر القصف الصاروخي أو الطائرات المسيرة.
ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قواته البحرية مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وردا على سؤال عن اقتراح ترامب حماية السفن التجارية، قالت ليمكوستر إن توقعاتها "منخفضة نسبيا" بهذا الشأن.
وأضافت "يتطلب ذلك وجود سفينة حربية في كل مكان تتواجد فيه حتى أصغر السفن التجارية". وتابعت "إذا عممنا ذلك على عدد السفن في الخليج، فسندرك سريعا أنه أمر صعب التنفيذ".