العثور على جثة شاب بسبتة المحتلة قضى غرقا يرفع عدد ضحايا الهجرة إلى 10 منذ بداية العام

تيل كيل عربي

عُثر مساء الأحد على جثة شاب مغربي تطفو قرب رصيف "مويلّي إسبانيا" بميناء سبتة المحتلة، في حادث جديد يعيد تسليط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية عبر السواحل الشمالية للمغرب.

وأفادت مصادر إعلامية إسبانية أن عناصر الحرس المدني الإسباني تدخلت لنقل الجثة إلى قاعدة الخدمة البحرية بالميناء، بعدما تم العثور عليها عائمة في حوض الميناء حوالي الساعة السابعة والنصف مساء.

وأوضحت المعطيات الأولية أن الضحية مواطن مغربي كان يحمل وثائق تعريفية خاصة به داخل كيس بلاستيكي محكم، وكان يرتدي ملابس رياضية باللونين الأبيض والأسود، إضافة إلى نظارات. ورغم الاشتباه في البداية في كونه قاصرا، أكدت السلطات لاحقا أن عمره يقارب 23 سنة.

ويأتي هذا الحادث في سياق تزايد حالات الوفاة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر نحو سبتة، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن عدد الضحايا الذين تم العثور على جثثهم منذ بداية سنة 2026 بلغ عشرة أشخاص.

وتشمل هذه الحالات شبانا من بلدان المغرب العربي ومن إفريقيا جنوب الصحراء لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة سباحة أو بعد تجاوز السياج الحدودي.