أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الأربعاء الهجوم الذي استهدف مدرسة للفتيات في مدينة ميناب الإيرانية، فبراير، داعية إلى إجراء تحقيق سريع لتحديد المسؤولية.
وقع القصف على ميناب (جنوب) في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية في فبراير وأسفر عن أكثر من 150 قتيلا غالبيتهم من التلميذات، وفق السلطات الإيرانية.
وقالت ميلوني في معرض حديثها عن الوضع في الشرق الأوسط أمام أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي، "بالنيابة عن الحكومة، أعرب عن إدانتي الشديدة لمجزرة الفتيات الصغيرات التي وقعت في مدرسة ميناب".
وأضافت "أود أن أعرب عن تضامني مع عائلات الضحايا الصغيرات، وأطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه المأساة سريعا".
وتتهم إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف المدرسة.
ولم تعترف أي من الولايات المتحدة أو إسرائيل بتنفيذ هذه الضربة، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح أن واشنطن فتحت تحقيقا في الهجوم، بعد أن حمل في البداية إيران المسؤولية.
وأبلغت ميلوني البرلمان بموقف إيطاليا من النزاع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن روما "ليست في حالة حرب ولا ترغب في خوضها".
وكان ترامب، حليف رئيسة الوزراء الإيطالية، قد صرح بأنه شن الحرب لأنها كانت "الفرصة الأخيرة والأفضل" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقالت ميلوني في هذا الصدد إن إيطاليا ليست طرفا مباشرا في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني "وبالتالي لا نملك المعلومات اللازمة لتأكيد أو دحض تقييمات الولايات المتحدة بشأن تردد إيران في إبرام اتفاق نهائي".
وفي ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز، تدرس روما خفض الضرائب غير المباشرة لتحقيق استقرار في أسعار الوقود، لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الشأن.
وحذرت جورجيا ميلوني الأربعاء من المضاربة، مؤكدة أن الحكومة مستعدة، إذا لزم الأمر، لاسترداد "أرباح المضاربة من خلال زيادة الضرائب على الشركات المسؤولة".