يشهد معبر باب سبتة حركة متزايدة لسيارات قادمة من مدينة سبتة نحو محطات الوقود في شمال المغرب، وذلك بسبب فارق الأسعار الملحوظ في الوقود بين الجانبين، رغم الزيادة الأخيرة التي شهدتها أسعار المحروقات في المملكة.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن العديد من سكان سبتة يعمدون إلى عبور الحدود للتزود بالبنزين والديزل من المدن المغربية المجاورة، حيث لا يزال السعر أقل بحوالي أربعة دراهم لليتر الواحد مقارنة بالمحطات داخل المدينة.
طوابير قبل دخول الزيادة الجديدة
وسجلت عدة مدن في شمال المغرب، مثل تطوان وطنجة والناظور، طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود خلال الساعات التي سبقت تطبيق الزيادة الجديدة في الأسعار عند منتصف ليل الأحد-الاثنين.
كما رُصدت ضغط كبير على محطات الوقود في مدن أخرى مثل الرباط والدار البيضاء وطنجة، حيث سارع العديد من السائقين إلى ملء خزانات سياراتهم قبل دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ.
زيادات جديدة في أسعار المحروقات
ووفق تقديرات مهنيي قطاع توزيع الوقود، فقد شملت الزيادة الأخيرة مختلف أنواع المحروقات، إذ ارتفع سعر الديزل بنحو درهمين للتر الواحد، بينما زادت أسعار البنزين بحوالي 1,44 درهم للتر.
وقبل تطبيق هذه الزيادة، كان متوسط سعر الديزل يقارب 10,77 دراهم للتر، في حين بلغ متوسط سعر البنزين حوالي 12,46 درهما للتر على المستوى الوطني.
تقلبات مرتبطة بالسوق الدولية
ويرجع الخبراء هذه التغيرات في أسعار الوقود إلى تقلبات الأسواق الدولية للطاقة، التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار المحروقات في عدة دول، بما فيها المغرب.
ورغم هذه الزيادات، يظل الفرق في الأسعار مع سبتة عاملاً أساسياً يدفع بعض السائقين إلى التوجه نحو محطات الوقود في المدن المغربية القريبة للتقليل من كلفة التنقل.